عيناك الباردة تربك جسدي المُتيم بك و صوت همساتك و أنفاسك حين تلفح على عنقي كفيلة بأن تجعلني مهووسه! لم أرغب بك لكنك أصبحت جزء مني و تفاصيلك هي نعيمي
أعشق قسوتك الباردة و فخامتك حين تكون بين الأسود و الأبيض بل و أعشق وجود رأسك في حجري و خصلات شعرك الفحمي حين تتخلل بين أصابيعي
دخلت الى حياتي كالجحيم و أوقعتني بك عنوةً عني ، فقط لو تعلم كم أحب اعترافاتك تلك التي تربكني!
مريم ( بعياط ) : احنا عاملنا ايه
خالد : مش هقعد ارغى معاكى
قلقت حبيبه على صوتهم وخرجت من اوضتها وسمعته وبعد ما مشى لحت حضنت مريم وقعدو يعيطوا
حبيبه : لا يا مريم متسبينيش وتمشى
مريم : متخافيش يا حبيبتى هخدك معايا
حبيبه : انا مش عايزه اقعد مع الراجل ده فى بيت واحد مافيش اب بيعمل كده فى بناتو