كلما رأت ملامح ذلك الرجل العربي الأسمر، تشتعل نار الكراهية في قلبها. لم يكن حقدها وليد اللحظة، بل تراكم من خيبات وخسارات ربطتها في ذهنها بوجهه ولون بشرته. تنظر إليه بعينين متقدتين، لا ترى فيه إلا رمزًا لخذلان قديم، وظلًا يعيد إليها كل ما أرادت أن تنساه. في صمتها صراع داخلي، وفي حقدها وقود يدفعها نحو الانتقام.
التقى بها في منام...غزالا شارد هجع في احضانه و استكان...ثم كان لقاء الواقع امرا آخر .. جذوة اتقدت من نظرة فكان العشق الفريد ..نوعا لا يتكرر في العمر سوى ..مرة .....فارادها هو بقوة ..حد السعي..الا انها كانت بعيدة..كبعد الخيال عن الواقع...خطان..لا يلتقيان..حتى جاءت اليه طواعية...تحمل في قلبها كُرها و حقدا و نية غدرا مبيته..فكان التجانس الفريد..بين حُب و حقد..تطويع و كبرياء..
رواية عراقية بنكهة مختلفة لاذعة...تحمل بين كل حرفا و آخر رسائل و حكايات.. تعبق منها رائحة النارنج و زهور القداح... راسمة بفرشاة الخيال عالما آخر موازي به الخير و الشر على حدًّ سواء.. وقائعها في المقدمة حقيقية حدثت فعلا في زمنا ما.. و تتواتر بعدها الاحداث فتبرز بها العديد من الثنائيات
ثأري فغفرانك كٌتبت بشغف بعيون مغتربة..فكانت اصيلة في طابعها..عتيقة في بعض محتواها..تحمل عبقا تراثي بالعادات و التقاليد...
ثأري..فغفرانك رواية اقل ما يقال عنها انها من القلب.. الى القلب..
بين الكره..الحقد..و الغضب..برعم صغير..للحب
تمنينا ان نعيش حياتنا كباقي الناس لكن عشنا كما ارادت لنا الحياة . حب فراق لقاء وموت واختلافات لكنها قصة كباقي القصص تحمل الكثير من الحب والسعاده بين طياتها بين اكثر من طرف ابطال قصتي عاشو الحياة بكل زواياها وحاولو مجارات مامرو به من احداث . شجن ..فهد عبير .سجاد
علاء ..مسره . لكل منهم قصه وحكايه حب وفراق اتمنى ان استطيع ايصالها كما احب ابطالها ان تكون . انتظروني بعد رمضان ان شاء الله
احبس دموعي تواضعآ تكبرآ لا أعلم
كل ما أعلمه بداخلي تسري جهنم
أوهل سمعت يومآ بمجنونـٍ مخضرم
هذا انا تخضرمت اعضائي بكثر ما تتألم
هذا انا صوتآ عاليآ تكتم
قطع الحناجرُ باحثآ عن فم
فوجد نفسه فوق لسانٍ أصمٍ ابكم
هذا انا عشقتكَ من العدم
أحببتكَ... مثل َ الورد
عند الجرح
انكَط نده ومابيه دم
تانيتك وكلي وفه لمن جنت بس احلم
شميتك وادري العطر فركَه وندم
ضويتلك وجه وكَفه
وانت بظهر جفني أظلم
مجروح منك حد وصلب
وسط الجرح كَمت أنظم
منتضرك شِوي تستحي
وادريه لو فات الوكت حتى الدوه يسمونه سم
الشعر بقلم المبدعة/نور الخفاجي
خاص لرواية الغرباء ❤🖊