بسم الله الرحمن الرحيم
تعد هذه القصة هي الأولى لي باللغة العربية و بعض الأحداث مقتبسة من قصص على أرض الواقع أرجو من كل قلبي أن تنال اعجابكم
المقدمة
لدى كل منا مخاوف و بداخل كل مننا وحش و لكن هل كل منا يستطيع التحكم في ذلك الوحش أو مواجهة مخاوفه ؟
هناك من يقتل ذلك الوحش و هناك من يقتله الوحش و لكن يا ترى هل تستطيع رينادا التغلب عليه أم سوف تتمكن منها مخاوفها !!
تأليف : روان محمد
لم اعُد اثق بأحد، امي ..ابي.. جميع الناس
وحتى الحُب الذي يُجبرك على الابتسام
وتراقص قلبك أنا لم اثق فيه يوماً ، الشيء الوحيد الذي اثق فيه هي وحدتي ..الوحدة الفاحشه التي أصبحت سمفُونية أرق وألم ، كسر قانوني شيئاً ما يوماً.. علقني بالناس ، اصبحتُ احب! ولكن لن اسمح بتام هذا الحُب، فبيئتي ايضاً لن تسمح بتمام هذا الحُب فأنا خادمه..مُربيه..اياً كان المعنى فأنا على كُلٍ اعمل لصالح أحد.
- هل هذه هي النهاية؟
- أعتقد ذلك
الحياة تحدي نهايته فوز أو خسارة.
استفزها، أهانها، عذبها، قلل من قيمتها، كان سبب تعاستها بينما كانت سبب سعادته، أجبرها على اص لاح شئ لا ذنب لها فيه.
شيطان وملاك في منافسة من سيفوز؟
" توقفي عن ترك ذاتكِ المغلوبة ، ابقِ عليها واسنديها ، كرههم لك لن يؤذيكِ ما دمتِ مؤمنة ، يظن البعض أن اولائك المحيطون بِكِ يحبونكِ بعيوبِك ، ولكنك تعلمين ..
تعلمين ان احدا منهم لن يكترث لأذيتكِ ، حرمانك ، وحتى موهبتك
فتوقفي يا جميلة ، عن ذم وايلام نفسكِ ، واقتربي نحو كتابك ، اصنعي عالماً رائعاً لا يدخله سوى الحالمون ... "
حلا رايان