شابة صغيرة في مقتبل العمر، تعيش في مجتمع لا يرحم الضعيف، اتهمت والدتها بالسرقة ظلمًا، وحتى تظهر براءتها كان عليها الولوج لوكر أكثر الذئاب وحشية لإثبات براءتها، فهل الحمل الوديع سيجبر ذاك المفترس على الخضوع له؟ أم أنها بداية معاناة أبدية؟
#ذئاب_لا_تعرف_الحب
النسخة الالكترونية
جميع حقوق النشر محفوظة
لموقع قصص وروايات بقلمي منال سالم
https://www.facebook.com/LoveStories.by.ManalSalem/
إهـــداء
إلى زوجي الذي يدعمني فيما أحب ،
إلى عـائلتي وأحبــائي ،
وإلى القراء الأفاضل..
#منال
#منال_سالم
كل الحقوق خاصه بالكاتبه نورهان حسنى
**اقتباس**
جلست علي أريكة في جانب الغرفة..و مددت جسدها الذي شعر بالغربة من النوم علي أريكة براحة فهذا الجسد الصغير كيف له بعد ان تعود علي النوم علي الحصائر والأرض القاسية..كيف له أن ينعم براحة بعد أن ظل أيام يعاني من لمسات قاسية و باردة منذ طفولتها..
كيف سينعم هذا الجسد براحة وهو الذي تعود علي الضرب و الإهانة من والدتها ثم زوج والدتها ومن بعده صاحب العمل الذي لم يرحمها من نظرات التي تحمل في طياتها معاني الشهوة..تنهدت بحزن و داعبت يدها خاتم في يدها لتنظر له بحزن وكانها تحادثه قائلة"هل صاحبك مثلهم أيضا ام ماذا
هو ينتقم منها ليشفي غليله ...هي حاولت التكفير عن ذنبها الذي لا تعرفه
هو يكرهها حد اللعنة ...هي احبته حد الجنون
هو قاسي وبارد كالجليد معها ...هي اضعف من زهرة في مهب رياح خريفية معه
كرهها ..احبته
عشقها ..تركته
ولكن هل للقدر رأي اخر في العشق
عشقته منذ الصغر بقوته و رجولته وعنفوانه حتي و هو يجهل انها موجودة في هذة الحياة ليصبح حبها له حب مستحيل .
ليلعب القدر لعبته فتصبح حياتها رهينة بين يديه ليصدمها بقسوته وتكبره و جبروته فهو كبير عائلته الأمر الناهي فيها يأمر فيطاع لتدخل حياته وتقلبها رأسآ علي عقب وتجبره علي عشقها .