عندما أغلق جفاني وأغفو لعالمِ الأحلام ~ قلبي ينبض بصوتٍ عالٍ دون سبب .
أسمع صوتٌ جميل ينادي بأسمي ~ يبدو وكأنهُ أنت .
عندما أغلق جفناي من جديد .. أرى النجوم تصطف لتُشكل وهم وجهك .
إذا الأحلام كانت عنكٓ فإن أخذ غفوةٍ من أجلك سيكون أفضل شيء .
- تم التعديل -
''الصدفه من جعلته يختارني..لادور للحب بهذا!''
تذكرُ نفسها بهذا كلما تجد عينيها تحلق تائهةً بسماءٍ وجهه
تحاول خلق حاجز بينها وبين زوجها الذي اختارها'صدفة' بحد قولها!
لطالما إعتبرته بارداً قوياً ولا مبالي..غايته الوحيدة استفزازها..لكن نظرتها له تستمر بالتلاشي..كلما رأت جانباً آخر منه.....
الحياة تحمل الكثير من المفاجأت ، أنت لا تدرك متى سوف تنجح او تفشل ، تحب او تكره ، أنت لا تدرك مالذي ينتظرك غداً! الشهر القادم ! السنة القادمة! كل ماعليك فعله هو المضي قدما في حياتك و إنتظار مفاجأت القدر.. إما أن تُسعدك أو.. تصفعك .
يلعب القَدر لعبته مع (فيوليت روبرت) و (هاري دينيس) بينما كلاهما يحاول الهروب من شيء!
هو: ماضيه ، و هي: حاضرها .
في مدينة نيويورك تحديدا في الشارع الشرقي الواحد و الخمسون تحصل صدفه تغير مجرى حياتهما و تذكر الجميع بأهمية الوعود التي يقطعونها .
(الرواية متوفرة في نسخة ورقية الآن! أماكن توفرها مذكوره في أخر تحديث هنا)
تنبيه : فصول القصة كاملة متوفرة في الكتاب فقط 💜
"على اية حال انت تراها مثيره."
"مثيره ولكن لا تضاهيك جمالاً، وفي منظوري ان الاثارة ليست مهمه بقدر الجمال، والجمال ليس مهماً بقدر جمال روحك !"
ابتسمت له رغماً عني ونهضت وشددته معي بعناق مريح"هذا ما اريده فقط ."
"وانا اريدك انتي فقط !"
-جيسكارلا.
-جاستن بيبر .
-
End|19/5/2017. 2:30AM
Number 90 in fanfiction .
16 in dream