xxiil19
في أول أيام العيد، تدخل "رعد" بيت عائلة لم تعترف بها يومًا، تحمل ماضيًا مشوهًا، وخطة انتقام لا مجال فيها للرحمة. كل خطوة لها محسوبة، وكل نظرة تحمل جرحًا قديمًا.
لكنها لم تحسب حساب "ملاك"-الفتاة التي تقف بشموخ على رأس هذا البيت، بعينين لا تخشى المواجهة، وبقلبٍ يتحدى رغبة رعد في التدمير.
رعد جاءت لتحرق، لا لتحب.
لكن بين نار الانتقام ووهج القرب، ينكسر شيء داخلها... هل تستطيع أن تكمل خطتها وهي تقع في حب من كان يجب أن تكون عدوّتها؟
أم أن "بيت الجد سالم" سيشهد على نهاية لم تخطط لها يومًا؟