cenarra
في ليلةٍ واحدة، اكتشفت ليان أن زوجها وصديقتها
لم يكتفيا بخيانتها... بل قرّرا قتلها.
تموت ميتةً شنيعة،
لكنها تفتح عينيها من جديد...
في يوم زواجها نفسه.
هذه المرة،
لن تك ون الضحية،
ولن تسير نحو المذبح.
تعود لتصحيح أخطائها،
لتسقط من خانها دون أن تتّسخ بدمهم،
ولتكتشف أن الحب الحقيقي
كان يقف بعيدًا... ينتظرها بصمت.
حين عاد الزمن لينتقم...
لم يكن الانتقام هو الهدف،
بل النجاة.