.كان يقول لي صغيرتي و عزيزتي .. و كنت أصدقه كالبلهاء .. وعدني ببيت أسكنه فأخذني الى قصره لأعمل خادمة وضيعة تستحقرني زوجته .. كنت أرى الهناء في عينيه و ألمس يديه فأشعر بالإطمئنان و أشعر أنني في أمان .. و أقول لنفسي أحبه ! و لكن كان مجرد مسرحية إسمها ( الغبية أنا )
و لكن لم أكن أعرف أنه يستغلني و نقطة ضعفي أنني زهرة .. أنني بشرية .. وضعيفة .. أنه أناني يريد الكثير و لا يعطي غير الجروح !
بقلم الكاتبة " ميمونة كاليسي"
مكتمل
''تمنت لو هربت من جسدها تمنت لو استطاعت الفرار منه كالطائر المسجون تمنت لو استطاعت احراقه لتحرق معه كل معاناتها لم تكن تعلم ان هذا العالم بائس لهذه الدرجة الا بعد الاغتصاب ''
نتحدث عن الرواية او المحتوى المنحرفة الجنسي وكل ما يشابهها من المحتويات ، أضرارها، أسباب اللجوء لقراءة هذا النوع من الرويات، وعلاج المشكلة أو كيفية الإبتعاد عنها.