قطعة حلوى بالنعناع وأبتسامة بريئة منحت هاري أملاً ورزقته بألف شمس ساطعة ..
يعود بعد السنوات لمن ملكت قلبه بشخصية مختلفة وبشكل مختلف لكنه لم يكن يعلم إنها تغيرت هيّ كذلك وبات الحصول عليها أكثر صعوبة ..
" ليس هُنالِك أجمل من جنون الحُب ،فهو بداية لكل شيء "
و ما بعد الاحتلال كان اسوأ..!
كلاهما فى مكان مختلف ، و تبقى قلوبهما معلقه حيث التقوا رافضة الذهاب..
تتأزم الامور و تتقلب الاوضاع..
من يراها يقول ام مكافحه و شابة يافعه..
من يراه يحسده على ما يعيش به غير مباليين لصراعاته الداخليه كل ليلة..!
ترى هل سيلعب القدر لعبته من جديد..
البداية : 17/7/2017
النهاية :6/11/2017
حـين يعبـثُ صديـقٌ مع الشخـص الخطأ و تقعُ هي ضحيةٌ ..
حـينما تُعزفُ أوتـارُ الحـبّ في قلـب شيـطانٍ فإن الأهـوال ستـَحيطُ بالمعشـوق حتـماً ...
غيرةٌ قاتلة و عنفٌ ساديّ .
"ما هي الخطيئة العظيمة التي افتعلتُها حتّى أُعاقب بهذه الطريقةِ و أكون هُنا معك َ؟"
"الخطيئة هي إنكَ أوقعتني في حبُّكِ المؤبد ."
"لكنني لا أُبادلك سوى بالحقدِ ، فـالتتركني و شأني "
"لا عليكِ عزيزتي يوماً ما سوف تبادليني الحبّ ، أما أن أدعُكِ و شأنكِ فأنّه لأمرٌ مرفوضٌ فـأنتِ ..."
"أنا ماذا؟ " قالتْ بعيونٍ دامعةٍ .
"إنسانةٌ من الصعبِ أن أدعها و شأنها Hard To Let Go "
تدور القصة عن بطلين ، تحدث بينهم الصدف بشكل يومي ، و كلما يصادفون بعضهم البعض يقعون بالمشاكل ، الا أن تأتي تلك الصدفة لتجعلهم يتوقفون عن هذه الكراهية ، و يجدون لهم حلاً آخر بينهم ، بعدما يجدون حلهم و تصبح الكراهية بينهم معدومة ، يأتي دور القدر ليجعلهم يواجهونه بمشاعرهم . دراما ، رومانسية ، ضحك ، حزن جميعها ستجدونها بهذه القصة. ون دايركشن مو مشهورين بالقصة
هيَ صغيره على ذلك ويكفي الذي يحدث معها من ماضي وحاضر ، ولكن ماان يدخل لحياتها المُجرم ستزيد الامور سوءاً .
وماهذا سوا عاشقاً اودى بحياتها لاسفل القاع.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
"سأفجر رأسكِ الجميل ان تحركتي!"
"م..ماذا تريد؟!"
"اريدكِ مُلكاً لي!"
مُلاحظه؛ لا أستبيح من يسرق أفكاري،إن كنت تخاف الرب فاأبتعد رجاءاً.
-ميرنا آل محسن.
كيف رحلت عني ؟
وكيف جرؤت أن اقصيك عني ؟
كيف لا أبالي أنك جزء مني و أني بعدك لا أكون غير بقايا إنسان أرهقه الجنـون ؟
كيف كنتُ عند الرحيل ولم أهتز وقت الوداع ؟
كيف تركتك ببساطة ترحلين و أنا أشهد رحيلك الحزين في صمت كالموت ولا أعبأ نهاية الرحيل و لا أبالي عاقبة صمتي ؟
غريب كان رحيلك و غريب كان صمتي وكأننا إتفقنا بصمت أن نفترق .
٭٭٭٭
علاقتهما مد و جزر دائم .. لكن كل ثابت مصيره الزوال ، ذلك ما تقوله الرياضيات و ذلك ما تقنع به مريم نفسها لتتمكن من تقبل التغيرات التي تطرأ على علاقتها بزين بين الحين و الآخر ..
لكن هل يمكن للشك و القفز إلى إستنتاجات متسرعة أن يقتل عشقا عظيما في المهد ؟
و هل الصبر وحده قادر على إيصالها حيث تريد ، إلى قلبه ؟
أم أن الأمر سيكون أقوى من صلابة إرادتها ؟
#2015
٭٭٭٭
محاولتي الأولى و البسيطة لدخول عالم الكتابة فلا تبخلوا بالتعليقات و الملاحظات ♥