أحببتك رُغم جدران العادات التي بنيناها، ورُغم السلاسل التي قيدت معاصمنا.
أجبرتُ نفسي على مطاوعة قلبي.. لم يكن الخيار الأسهل قط، لكنه كان الخيار الأوحد للبقاء.. الخيار الأنسب لروحين تشو هتا بالخطايا.
بين كبرياء الدوار وجبروت الصحراء، يولد عشق لا يعرف الرحمة. عشق كالموت.. يطهرك بالنار، أو يدفنك تحت التراب.
هُناك من يضع وسم ملكيته بالدم، وهناك من يتنفس الخضوع..
فهل تكون الضحية طاهرة حقاً.. أم أنها مستباحة لمن يملك القوة؟"
سليم ويحيي البحيري
اولاد عم بينهم مصانع الحداد وكرههم لبعض اكبر من اي حاجه
ايه ممكن يخليهم يجتمعوا تاني في اي حاجه
بعد سنين من الكره ،يمكن الفلوس أو يمكن الحب ..
..
روايه عاميه مصريه
مقتبسه من الفيلم المصري (سيكو سيكو )
بطوله عصام عمر وطه دسوقي
روايه مثليه
بدايه: 4/7/2025
"تدري شنو أصعب شعور؟ من تشتاق لشخص حيّ، بس بينك وبينه ألف مسافة مو مبينة. أحبك بطريقة تتعب القلب... كل مرة أنكسر بيها أرجع أضم اسمك بصدري وأسامح الدنيا كلها علمودك. ضحّيت بأشياء هواي حتى أبقيك قريب، وخليت روحي آخر اهتماماتي لأن وجودك عندي أهم. مرات أحس الحب ويّاك مو راحة... معركة، بس رغم التعب أبقى أختارك. لأنك حتى وأنت توجعني، تبقه الشخص الوحيد اللي أريد أركضله من تضيق بيه الدنيا."
.
.
..
متبريه من ذنوبكم 🙏🏻
ولكن القدر كذبة، والمعنى زائفُ، والأملُ ذبيحُ الأمسِ، والطاغية إله اليُوم،
الولادة ذنبُ، والوجودُ خُرافة، والأحلام قاتِلة سفّاحة، الصداقة ضِمادُ جُرح لايغلقُ، والحُب نزيفُ عينٍ لايتوقفُ، والحياة قاربُ مثقوبُ، يتظاهرِ الجميعُ انَهُ لايغرق.
وانا سأُحبك..رغمًا عن كل الخطايا التي لم نرتكِب، الخطايا التِي طالبتنا بالثمنِ، لأن الدماء الآثمة كانت دماءنا.
-
الرواية مثليّة، تحتوي على علاقات ذكور وإناث من نفس الجنس،
خيالية (مصاصي دماء) ، المحتوى عنيف ودراميّ
وجنسيّ وللبالغين.
الرواية ليست لثنائي من الكيبوب او بانقتان، ليست فانفيكشن،
كل الشخصيات من خيالي الخاص ولاوجود لهم في الواقع.