" لعلي في لحظه اظن اني امتلكت كل شئ ...
وفي التاليه اجدني لكل شئ فاقداً
ولعلي في لحظه اظن اني فقدت كل شئ ...
وفي التاليه اجدني لكل شئ مالكاً
فهذه هي الحياه "
يقف امامها ببرود ورغبه جامحه في الانتقام
علي عكسها تماما تقف بضحكه مشرقه وعينان تلتمع بضي الحب ونور السعاده ...
ليقترب منها بخطوات بطيئه ليغزر في قلبها نصل الكره والانتقام ..
ولكن هي لم تبكي لم تصرخ لم تتذمر وحتي لم تتألم فقط امسكت يده و جذبته اليها محتضنه اياه .....
فبعد ان كان النصل بقلبها اصبح بقلبه ايضا وبعد ان كانت روحا كادت تفارق جسدها اصبحا جسدان يربطهما معا نصل ولكنه نصل الحب ان ابتعدا سيكون الالم حارقا ولكن دوائمها في الابتعاد .....
فهل ندبه النصل بقلبيهما ستختفي ام ستظل لتطالبهما دائما بمداوتها ؟؟؟؟؟؟
من ال مفترض ان يكون زواجنا على الورق فقط...من المفترض انني لااحبه وفعلت هذا كي ننهي الدم والثأر بين الاسرتين فقط..فما بالي كلما ذكر اسم فتاة امامي غضبت؟...انا من طلبت منه ان يتزوج بواحدة اخرى..فلما هناك نيران داخل صدري ستدفعني للبكاء والصراخ وانا اراه يبحث عن هذه الزوجة؟....ألايجب ان اكون سعيدة لأنه سيرحل؟..ألايفترض ان اكرهه؟..فلما قلبي ينبض بهذا الجنون كلما التقت ابصارنا؟!...
هل من الممكن ان نقع في يوم بغرام اعدائنا؟..هل سيدفعنا الحب لنغفر لهم خطاياهم؟!.....
هو ...
قصه عن رجل في نهايه عقده الثالث يعشق طفلته الصغيره
التي كبرت على يداه....
كان ام لها قبل قريب ورفيق
ولكن شاء القدر ليبتعد عنها فتره طويله
تراه سوف يعود وهل يحطم الاشتياق كبريائه ؟
هي..
قصه فتاه عشقت ذلك الرجل الذي كان يهتم بها والتي كانت ترفض النوم الا فوق صدره وبقربه
يبتعد ليسود العالم بعينها لتعود وحيده من جديد
هل ستعود لحضنه مجددا ؟
تري كيف ان عاد وعلم ان طفلته الصغيره ايامها معدوده ؟
اوس : ستتحسنين يا غلاي كل شي سيكون بخير
قالها وهو يلاصق جبينه بجبينها
لتقوول وهي تمسك يده وشفافها ترتجف
غلا: احتويني قبل الممات
"احتويني وادفني هناك
فاني احتاج للقوه بين يداك "
#مسابقه_افضل_كاتب_عربي_للقصه
للكاتبه
ضحى نِزار