زين مالك الشاب الحازم متحمل المسئوليات وذراع والده الايمن يعطيه والده مسئوله فتاه يتضح له انها مريضة لكنها ستقلب له حياته
فماذا سيفعل. كيف سيتصرف؟
وماهو مرض تلك الفتاه؟
"لا تنظري إلي بهذه العيون أنا اكرها اكره عيونك هذه العيون تفقدني صوابي" انهي صراخه عليها حين انزلت عينيها إلي الارض وقد اغرقت بالدموع ،. "سيسيليا لا ابتعدي عني أذهبي من هنا لا اريدك بجواري لااا أريد النظر إلي عينك تفقدني صوااابي يا الله هذه لعنه بالتأكيد انتي لعنة اصابتني"
ليس ذنبها انها من عائلة متوحشة لم تحب أبدا طريقة عيشهم قتل أسلحة دماء ابرياء و رجال مسلحين في كل مكان كانت ضعيفة لتحمل تلك الحياة و مع انها لجئت الى خالتها للإبتعاد الى ان حياتها كانت مهددة رجال يتبعنها أين ما ذهبت في الحقيقة لم تدرك ان كان يحاول حمايتها او انه كان الخطر بذاته منذ صغرها واجهت مشاكل كبيرة بسببه كان مهووسا بها يقتل اي رجل يقترب منها كانت متؤكدة انه ليس حبا فوحش بدون قلب مثله مستحيل ان يحب
كان يعيش في جحيم كلما أتت لزيارتهم يحاول الابتعاد لكي لا يؤذيها يعرف انه ان فقد السيطرة لن ينقذها احد من بين احضانه ترواده أحاسيس غريبة اتجاهها و كان دائما يحاول إقناع نفسه انه أراد تملكها فقط و طبعا لم يكن يظهر اي شئ فبالنسبة لها كان دارك ابن عمها الرجل الأكثر خطورة و برودة هوايته المفضلة قتل الناس و بالنسبة له كانت ميليسا الصغيرة معذبته الفتاة الوحيدة التي أرادها و لن يحصل عليها.
| الرواية تحتوي على مقاطع و ألفاظ لا تناسب الجميع. |