عادل:يلا يا زهراتي كل واحده تقولي هتعمل ايه النهاردة خديجة
خديجة:انا هروح النادى هلعب شوية رياضة وارجع تاني البيت علشان اساعد ماما
عادل:مش ناوية تقدمي على شغل انتي من بعد ما اتخرجتي وانتي قعدة
خديجة(بابتسامة مصطنعه):انا مبسوطة كدا يا بابا
عادل:ماشي يا بنتي فاطمة
فاطمة:انا هطلع على الكلية وهسلم اللوحة بتاعتي وهرجع على الساعة سته كدا
عادل:زينب
زينب:انا يا والدى العزيز هروح علي الكلية وبعدها هطلع تدريب في عيادة دكتورة الاسنان اللي قولت لحضرتك عليها قبل كدا وهرجع ان شاء الله على سته سته ونص كدا
عادل:ومريم هانم
مريم كانت تضع السماعات في اذنها ولا تسمعهم فضربتها زينب بخفه فاوقفت مريم الموسيقى ونظرت لوالدها
مريم:نعم يا بابا
عادل:بقولك وانتي يا مريم
مريم:اها انا ورايا 3 دروس النهاردة وهرجع البيت على الساعة تسعه
رواية غيوم ومطر
بقلم... داليا الكومى
رواية غيوم ومطر هل يعطينا القدر فرصة اخري لتصحيح خطايا الماضى ؟ هل الندم وحده يكفي لمحو سنوات من الشقاء نتسبب بها لغيرنا ؟ فريده قضت سنوات عمرها وهى تحقر من عمر وتقلل من شأنه لكن حينما تركها شعرت بالضياع وعلمت انها ضيعت فرصتها الحقيقية في الحب ...وعمر الذي احبها دون قيدا او شرط دفع ثمن هذا الحب غاليا من كرامته ومن كبريائه ...فهل ستنقشع الغيوم وتصفي سماء الحب ام الحقد الذي ورثه الماضي الاليم سيسود ويسحق فرصتهما للسعادة ؟
احبته..ولم تكن تعرف انها مجرد وسيلة لتحقيق ما يتمناه..ظنته حلماً صعب المنال..وليته ما كان الا حُلماً
......
ما اصعب ان تصبح تائهاً بين حلم لا يكتمل..وواقع لا يُحتمل
.....
سقط سهواً في عالمها..وعلق
روايه حقيقه من واقع الحياة
أحلام بعيده
#نهله مجدى