-مكتملة-
"لقد انفصلنا! لم مازلت تلاحقني وفوق ذلك تقوم بتخويف كل من أرغب بالارتباط به؟"
"ببساطة لأنك لي"
...
محققة جنائية في التاسعة والعشرين من عمرها يطلب منها حبيبها -الذي واعدته لخمس سنوات- فجأة الانفصال دون مبرر يذكر، المشكلة أنه يقف حائلا في طريقها ل ترتبط بغيره وتتم حياتها العاطفية بطبيعية، والمشكلة الأكبر هو ظهور جرائم متتالية غريبة ليقرر حبيبها السابق -فجأة- مساعدتها في التحقيق رغم بعده التام عن مجال الجرائم والتحقيق.
...
#1 في المغامرة
#1 في مصاصيالدماء
#1 الحركة والأكشن
#1 في بوليسية
#1 في الخيال
#3 في غموض
#2 في الخوارق
الأولى في العاطفية ❤️
الغلاف من طرف صنع الأنامل الذهبيه:
🦊"Cover By:monirh-2009" 🦊
" لما لا تقترح على زوجة اخيك المقعد هذا العرض؟ ربما لن تتفانى في منحك احدى بناتها"
صرخ الرجل المقعد الذي يدعى ماكسيميان بنار تشتعل من الغضب بمقلتيه المحيطية :
"ايزابيلا! احترمي نفسك او اقسم اني سوف اقتلك!"
ضحكت ايزابيلا بسخط كبير لتتحدث احدى النساء التي تدعى كيرا ببرود شديد و ابتسامة لاحت على زاوية فمها:
" صحيح اخي، مادامت زوجتك المحترمه دييرا قبلتك لاعاقتك فلا ضرر بذلك لن يشكل فارقا معكما مشوه، معاق، ليس مهما"
ماذا لو اجتمع المهووس و هوسه
ماذا لو التقى العاشق بمعشوقته
ماذا لو التقى الهائم بهيامه و الحبيب بحبيبته
ماذا لو اجتمع ويليام بافروديت ؟
التصنيف : رومانسية ، خيالية ، دراما ، نفسية
الفكرة العامة : التملك ، الهوس ، الحب المبالغ فيه
آرولين كلارك فتحت عينيها لتجد نفسها فرداً من أفراد أكبر المؤسسات المُختصة بالقضاء علي كل الكائنات الخارقة و المتحوله مؤسسة السالڤاتور ، هدفها هو القضاء علي الكل الكائنات الخارقة التي سببت دمار العالم و إنقلابه رأساً علي عقب ، أقسمت منذ موت والِدتها علي الإنتقام لكنها تُصادِف عَقبة تغير حياتها وتغير مسارها عن المسار الذي حددته لكن هذه العقبة لن توقفها .
#2 Messengers of death series
هي لا تهتم له و لا لغيره لكن هو منذ ان وقعت عينه عليها اصبح مجنونها عاشقها مهوسها هي الوحيدة من استطاعة ان تتربع على عرش قلبه هي فقط و جعلت منه مجنون بعشقها بكل شبر بها.......
.
.
.
.
.
.
.
.
..
.
.
لمعرفة احداث الروايه تابع الروايه..🖤🙂🥀
هو قيصر قاسي جدا لا يعرف الرحمه يعشق جسد النساء يحب جسدهن لا قلبهن متملك حد العنه
هى فقيره نسبيا و رقيقه تكره التحكم ستقع فى شباك بطلنا
+18
بدأت 30 / 7 / 2017
انتهت 25 / 11 / 2017
_ مـڪتـملــَھہ €
هوا عصبي سادي متملك غيور يراها ويعشقها من اول نضره استحلت قلبة وتربعة علئ عرشه
احبها بـ تمــلك بـ غيــرة بـ جنــون فقرر اخذها وابعادها عن العالم والناس اجمع لكِ لا يراها اححد غيره؟
فهل ستبقئ هذا الفتاة البريئة المسكينة بين يديه وتحت امرته ام تقرر الهرب والابتعااد عنه
تابعو روايتي الجديدة .....
أركضي واركضي بعيداً يا عزي زتي... إبتعدي قدر ما تستطيعين وقدر ما تستطيع أنفاسك الإحتمال... ففي النهاية مهما حاولتِ ستجدين نفسكِ في حضني ومطوّقة بذراعيّ...
2018/12/31
1# في المستذئب
1# في مستذئب
1# في الخوارق
1# في مصاصي الدماء
(نقية)