جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه ندى محمود
جروب الفيس بوك الخاص بالكاتبه (قصص وروايات بقلمى ندى محمود)
** اقتباس**
ملك : فى ايه ياعمر سيب ايدى
عمر بصرامة : هششششش وطى صوتك
دخل الغرفة واحكم غلق الباب جيدا وقذفها على السرير بقوة فاهو كان منتظر ان يصل الى المنزل ليخرج جميع مابداخله قال لها بعصبية : طلعتى وانا قولت متطلعيش مش كده لا وقاعدة للساعة ١١
ملك قال بصوت عالى نسيباً محاولا اخفاء خوفها ولا تريد ان تظهر امامه انها خائفة منه : انت اللى عايز تفرض تحكماتك عليا
عمر : قووولت مليون مرة صوتك ميعلاش عليا وانا افرض نفسى عليكى زى ما انا عايز
ملك : لا مش بمزاجك
عمر بزعيق : والله ياملك لو مبطلتى اسلوب العند ده لاخليكى تكرهى نفسك وتكرهى عيشتك كلها
انفجرت بالبكاء وقالت : انت ايه ليه بتعمل فيا كده .... وبعدين انت فاكر نفسك راجل لو فعلا انت راجل متدمش ايدك عليا ولو تهينى علطول كده انت اصلا مش ......
صفعها قلم على وجها من شدته وقعت على الارض وامسكها من وجها وقال بصوت مخيف : كلمة تانى وهاعرفك مين عمر اللى بجد
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
الرواية تتحدث عن فتاه كل ذنبها انها كانت لا شئ لمن حولها
بديل لهم فى كل شئ وكأنها جماد ويهتمون للحيوان أكثر منها
تتعرض للذل والمهانة
السؤال هو هل سوف تظل فى البؤس دائما أم للحياه رأى أخر
وهل ستعرف الحب يوما أم سوف تظل وحيده للأبد.
مقدمة : هو: كان زعيم لأكبر مافيا فى بلاده واليد اليمنى لزعيم أكبر المافيا فى ايطاليا قاسى شرس ولا يعرف للحب معنى يعجب بفتاه يجدها رمز الإثارة والتحرر يريدها ويرغب بها ويسعى للوصول إليها ولكن فى اللحظة الحاسمة يكتشف أنهم تركوا له مجرد "بديلة ".
هى : كان الحزن عنوان لحياتها و كانت الوحدة مكاناً لها ، كما أنها لم تكن تعرف من البشر سوى القسوة ،تلك القسوة كانت تمارس معها وعليها لأبعد حد ، حيث يتم التضحية بها من أجل أقرب الناس اليها وبواسطة أقرب الناس اليها دون تفكير أو تردد لأنها لا تعنى شيئاً لهم ، حتى هو لن يختلف عنهم أبدا وستظل فى نظره مجرد "بديلة" حتى يحدث ل...... ستكون الأجابة وكل التفاصيل من "جنون وتملك وعشق وحب وعذاب وحزن و وفاء" و الكثير من الأسرار التى ستظهر للعلن ، وكل هذا سيكون عبر فصول الرواية .
"جميع حقوق الملكية : لندى سعيد جابر "
بقلمى : ندى سعيد جابر
الرواية قد تحتوى على تعبيرات قد لا تناسب البعض
صغيرة ، جميلة ، قصيرة ،عينان زرقاوتان ، عفوية لدرجة لا توصف ، تدرس الطب ، بحب و لديها شغف للرقص ..
تحت كل هذا لم تكن لتدرك أن بحفلة عيد ميلادها 21 سيتغير كل شيئ من حولها و سيصبح كل شيئ هو و كل شيئ متعلق به ..
آدم 28 سنة
كايلا 21 سنة
✋✋
قرآة ممتعة ??