Liste de Lecture de Hannakedam
5 stories
mute  by Leven_69
Leven_69
  • WpView
    Reads 73,846
  • WpVote
    Votes 3,833
  • WpPart
    Parts 7
تزوجته صامتة كما هو... ظنته عجوزًا لا يملك شيئًا ليُعطى فاكتشفتُ أن أحنّ القلوب قد تكون بلا صوت زواج تقليدي و ظروف قاسية و امرأة في الثانية و العشرين تعيد اكتشاف ذاتها في ظل رجل لا يتكلم...و يكبرها بسنين... لكنه يفهمها أكثر من الجميع." Mute = ابڪم ❤لا تحتوي على مشاهد جنسية صريحة و قوية ❤
FAKE YOU ||  الــسَّــيِّــئَــهْ  by iiix___i
iiix___i
  • WpView
    Reads 185,397
  • WpVote
    Votes 9,836
  • WpPart
    Parts 22
لم أكن يومًا الابنة المثالية، ولا الصديقة المخلصة، ولا الحبيبة التي تُنسَج عنها الأشعار. لم أكن يومًا كما أردت أن أكون. دائمًا كنتُ ذلك الجانب المظلم من العالم، ذلك الوجه الذي لم يتسنَّ لأحد رؤيته بوضوح. لم يلحظ أحد أن في أعماقي طيفًا أبيض يضج بالطيبة والنقاء. للأسف، الجميع ظنوا بي السوء. ° ° [ قيد التعديل ]
One Night  by dev_lana
dev_lana
  • WpView
    Reads 3,974,732
  • WpVote
    Votes 119,076
  • WpPart
    Parts 22
كان يجب أن يكون العمل هو كل ما جمع أشهر عارضة أزياء و أحد رجال الأعمال في إيطاليا لكن الامور أخذت مجرى آخر و انتهى بهما الامر في إحدى غرف الفندق لقضاء ليلة جامحة نتج عنها جنين قلب حياتها رأسا على عقب خاصة بعدما اكتشفت الحقيقة المظلمة للرجل الذي تحمل طفله في أحشائها
Lelice by Jemy_jk
Jemy_jk
  • WpView
    Reads 1,662,969
  • WpVote
    Votes 80,280
  • WpPart
    Parts 57
علاقتنا علاقة زمن طويل روبي اعرفكِ منذ كنتي في الثامنه لقد غبت عنكِ كثيراً هل ستسامحيني لغيابي اثنتا عشر عام ؟ جيون جونكوك روبي ماكبرايد
Just one hug by Eissa_4
Eissa_4
  • WpView
    Reads 870,129
  • WpVote
    Votes 590
  • WpPart
    Parts 2
وضعت اول خَطواتها خارِج ذلك القطار تنهدتْ بِتعب وهي تردف"هذا اول يوم لي في هذه المدرسة الغبية أشعرُ بالحماس وفي نفسِ الوقت بالخوفِ لا اعرف لِماذا" انهتْ كلامها وبدأتْ تجرُ حقيبتها الزرقاء الكبيرة وتلكَ الحقيبة التي تَكونْ مُصغرة بِنفس اللونُ والتصميم إضافة الى تلكَ الحقيبة السوداء التي تحملها ع ضهرها لتَصِل لوجهتها وهي تلكَ المدرسة الضخمة التي تُسميها مدرسة هاري بوتر بِسبب ضخامتُها والضلامُ المحيطُ بِها. بدأ البرود يَسري في انحاءِ جسدهُ وعقلهُ يدفعهُ لتحطيمِ جمجمة ذلكَ المدمى تحتَ قبضتهِ لمْ يشعرْ إلا على تِلكَ الشهقة التي خرجتْ من فَم تلكَ الفتاة التي تقفْ في آخر الزِقاق رفعَ رأسه لها ولحسن الحظ لم ترى وجهه فقط رأت وجه المدمى الذي ينبعثُ ضوء القمر على نصف وجهه والدماء يملئه لم تشعرْ بِنفسها الأ وهي تجرُ حقائبها وتركضُ بِسرعة هاربةً من ذلك الجسدْ الضخم الذي نهض منْ فوقِ تلكَ الجثة ليمشي بِخطوات هادئة نحوها. نضرَ نحو جسدها الذي ابتعد بمسافة بِسبب ركضها وهو يرى شعرها الاشقر الثلجي المموج المنثور على حقيبتها الذي يصل الى ما بعد ضهرها بِقليل ليُتمتم بِصوت خافِتْ"غبية يَبدو بأن هُناك مُتطفِلين لهذهِ السنة"