"قل اسمي ، لو"
قال هاري و انفاسه تضرب عنقي
: انا لست مثلي ، هاري ارجوك اتركني
"توقف عن الكذب! اعلم انك مثلي من عينيك".
تنبيه : الرواية تحتوي على مشاهد غير لائقة للبعض.
أسمعني المزيد من ألحانك، ولاتخف سأغني لك طالما حييت ستحارب من أجلي ولن تكتفي... ذهب الخوف و لن نفترق وإن قررت الفراق لاتخبرني، فقط اذهب وسأتصنع انا الابتسامه.
-
احببته منذ ان كنت في الثامنه..
احببته بشده و كنت متأملاً ان يحبني ايضاً، حبي له كان كل شئ، وبعد ان اكتشف انه يُحبني.. اصبح الجميعُ ضدنا.. لماذا لا نحب من نريد؟ أسأل نفسي هذا السؤال كل يوم و لم اجد له جواب، الجواب الوحيد هو ان المجتمع يرفض فكرة مثليّ الجنس سيكرهونك و سيعاملوك كقمامه ملقاة في الشارع، لا احد يعبرك و كل من في طريقك يدفعك بعيداً عنه كي لا يتلوث او يتسخ. تخلُف.
- يبدو انك لا تزال تنتظر ذلك الفتى ، هو لم يأتي مجددا الى هنا ، لقد مضى شهر بالفعل
- اعلم
- لا اريد ان اكون قاسي ولكن الا تعتقد انه ربما مكروه اصابه ؟ ربما هو بالفعل مات بعد ذلك الحادث
- لا ، هو على قيد الحياة
- وما الذي يجعلك متأكد ؟
- انا .. لا ازال أشعر بدفئه
Larry stylinson - guys
لدي ثلاث مشاكل اوجهها مع لوي ، الاولى إني واقعٌ معه ، الثانيه انه مُستيقم ويمتلك حبيبه ، والاخيره ! هو يكره المثليين ويكرهني تحديداً ، وعندما اقول انه يكرهني فأنا أعنيها
ظننت انه سيحدث ما يحدث في الروايات وما شابه ! كأن يتأثر ثم يقترب مني وبعدها يشعر بتلك الأحاسيس الغريبه ونصبح ثنائي وتنتهي قصة المتنمر الذي يقع بحب الفتى دودة الكتب !
ولكن هذا كان في الروايات .. فقط .