أُعطيت جيانا لأحد أخطر رجال المافيا عندما كانت في العاشرة من عمرها. ومنذ ذلك الحين، أصبحت حياتها بين يدي ديميان لومباردي.
بعيدًا عن عائلة لومباردي ، أخفاها ديميان في شقة فاخرة، حيث رباها تحت حماية مشددة ووفر لها أفضل تعليم ممكن. لمدة سبع سنوات، نشأت جيانا معزولة عن عالم الجريمة الذي دمر طفولتها...
الآن جيانا في السابعة عشرة من عمرها وعلى وشك الالتحاق بالجامعة، لم تعد جيانا تلك الطفلة الصغيرة التي تبناها ديميان. إنها ذكية وجميلة، وفضولها يمنعها من الاستمرار في طاعة قواعد الرجل الذي يتحكم في كل جانب من جوانب حياتها. ولكن بينما بدأت جيانا تنظر إليه بشكل مختلف، يحاول ديميان إقناع نفسه بأنها لا تزال مجرد مسؤولية... على الرغم من أنه بات من الصعب يومًا بعد يوم تجاهل الشرارة المتزايدة بينهما.
في عالم يُدفع فيه ثمن الخيانة بالدماء، قد يكون الوقوع في الحب أخطر خطأ في حياتهما.
#1_in_mafia_7/2026
كان هو هلاكها. وكانت هي خلاصُه. ومع ذلك، لم ينجُ أيٌّ منهما من النيران التي أشعلاها معاً.
بعد فرارها من الإمبراطورية التي جعلت منها مجرد "حجر شطرنج"، تقاتل بينيلوبي لحماية الشيء البريء الوحيد المتبقي لها - طفلها ال ذي لم يولد بعد.
ولكن، عندما يرتدي الغدر وجوهاً مألوفة، وينزف الماضي في الحاضر، تجد نفسها مرغمة على مواجهة الرجل الذي حطم قلبها... والأب الذي يريد سرقة ما تبقى منه.
إلى ديميتري وبينيلوبي -
روحان كبّلهما القدر، ومزّقهما الغدر، وأُعيد بعثهما من وسط النيران.
عسى أن يُذكرنا هلاكهما بأن الحب، حتى في أكثر صوره التواءً وقسوة، لا بد أن يترك خلفه بصيصاً من الضوء.
في النهاية، لن يكون الحب هو ما سينقذها.
للحفاظ على السلام بين والدها سيد الجريمة ورئيس المافيا اليونانية ، أجبرت على الزواج من ابنه رومان. إنه سيء وله سمعة بإيذاء المقربين منه.
لا توجد ليلة زفاف بينهم ، والأشهر الأولى من زواجهما مروعة.
رومان لم يكن يريد زوجة ، على عكس النساء التي اعتاد عليها في حياته، تفكر أوليفيا بنفسها ولا تخشى إخباره بـ "لا"
عندما تتعرض حياتها للخطر ، فإن الأمر متروك لزوجها رومان لإنقاذها
زوجها ليس باردًا وقاسياً كما اعتقدت في البداية.
إنه وحش للجميع ما عداها ، ولم تتوقع أبدًا أن تقع في حبه.
ماذا اذ اكتشفت أنه كاذب أيضًا.
اخبره والده أن يجعلها تقع في حبه ، اما هو نفسه يخطط لإثبات أنها ليست بريئة لطيفة ، ويأمر أصدقاءه بإغرائها و النوم معها ان تطلب الامر ليثبتوا أنها لا تستحقه.
إستيقظت في جسد فتاة تحتضر بنفس إسمها بعد أن توسلت الإله بأن يجعلها تلتقي بشخصيتها المفضلة جنرال الحرب !
كان الشخصية الشريرة في الرواية و لم يحبه أحد سواها .
فتاة مشرقة كالشمس ذات تصرفات متهورة بحب عميق أكثر عمقاً من المحيط !
على العكس تماماً ، جنرال الحرب الشرير الذي لا يعرف سوى ساحة المعركة و الدماء .
بشخصية لا مبالية باردة و مملة .
تورط فجأة مع فتاة هشة وحساسة للغاية في زواج مرتب .
لم يحب الشعور بالضعف الذي يتوسط قلبه من رؤية وجهها الجميل .
و على عكس إرادته أصبح مريضاً بهوسه بها بل لم يسمح لأي شخص بالنظر إليها أو لمسها .
نشأت رغبة مريضة بالتملك و الرغبة .
كانت هي سعيدة بنظرة عينيه التي تنظر إليها فقط ..
لكنها نسيت شيئاً ما ..
اوه .. لقد نسيت إخباره بأنها ستموت !!!
{🚫 من تأليفي الخاص و لا أحلل السرقة أو الإقتباس 🚫}
لم يكن يعلم إن تلك الفتاة التي أرادها زوجة لأخيه وظنها طوق نجاة له ستقلب حياته رأسا على عقب منذ أول لقاء ليجد نفسه عالقا ما بين رغ بته الشديدة بها و الفوارق العديدة بينه وبينها ..
ممنوع نقل او اقتباس الرواية ..
"ليزا!ماذا اخبرتك عن الغابة ؟!" وبخني ابي بحدة ،ارتجفت من صوته الغاضب وبسرعة سحبت يدي انشات من جذع الشجرة .
"اسفة أبي ،لم استطع المساعدة .الاشجار فقط جميلة للغاية " تحسرت .وجه لان وحاصرني ذراعيه .
لففت ذراعي حول عنقه ودفنت وجهي في كتفه .عانقني بشدة وحملني بعيد عن الغابة
"لماذا لا نستطيع ان نذهب إلي الغابة " سالت ،وانا انظر عبر كتفه لاري الاحمر والذهبي يغادر ببطئ اختفي من نظري بينما نتسلق التل .
"الغابة مكان خطير " تنهد
"كيف لشئ جميل جدا يكون خطر ؟ " تمتمت في ارتباك
"الخطر في جمالها"
*****************************************
Writer : kutekittykat8265
الشخصيات
"فجر احمد الحسيني" 24 سنه جميله جدا
عيون من اللون العسلي الفاتح وشعرها باللون الدهبي بشرهتا ناصعت البياض تتمتع بقوام ممشوق طويله لا يوجد لديها اصدقاء توفت والدتها وهي ف السابعه من عمرها
لم تكمل تعليمها بعد حصولها ع الثانويه العامه بسبب ظروف والدها المادية
"مالك ثرين" 30 سنه مصمم ازياء لبناني
تعرف ع عمار زيدان ف زياره الي القاهره وتم دمج شركته مع شركات عمار يمتلك عيون رماديه وشعر طويل ولديه لحيه طويل القامه يمتلك جسم رياضي قليل الكلام يعيش مع والدته بعد انفصال والديه كان متزوج وتوفيت زوجته ف حادث
"اياد العمري"27سنه خريج كليه تجاره
يعمل كاشير ف مطعم بيتزا يعيش مع والدته بعد وفاة ابيها عيونه بنيهة وشعره اسود بشره خمريه
"ميرنا الحديدي" 26 سنه كانت عيشه ف كندا
ولسه رجعا مصر وبنت خالة جاسمين
بنت مجنونه وعنيده بس ذكيه جدا عيونها بنية وشعرها بني وبشرتها خمريه قوام ممشوق
"جاسر الحديدي"32سنه ظابط شرطه برتبة عقيد بتميز بعيون سودا شعره اسود كثيف جدا بجسد طويل وصدر عريض رجوليه عصبي جدا ف شغله بس بيتحول لي شخص اخر عندما تحضر حبيبته
"ايه كمال"23سنه بنت هادية جدا بريئه جدا
عيونها خضره وشعرها اسود ومحجبه وبشرتها خمريه وخريجة
"طارق الليثي"26سنه شخص متخرج من كليه الحقوق بيشتغل ف شركه ال زيدان
" رفيقة "
عالمي كله قد توقف بعد تلك الكلمة مازلت مصدومة والجميع كذلك
" جلالتك أعتذر لكن لابد أنك أخطئت ..."
هدير قوي ملأ القاعة الضخمة مما جعل جسدي يرتجف وصوت ضعيف مهتز خرج من شفتي مما جعل ألفا الملك أن يتوقف عن الهدير ، قام بسحبي اليه نحو صدره ليصرخ بصوته " مُلكي ".
#1 Love
#1 alpha