تدور الرواية حول أخ وأخت يتم الفصل بينهما في الميتم حيث يتم تبني الأخ وترك الفتاة وحيدة. لاحقًا، يتم أخذ الفتاة من قبل عائلة إجرامية، ويقوم الرجل الذي أخذها بتربيتها داخل عالم الإجرام. تعيش الفتاة هذه الحياة القاسية وهي متمسكة بأمل واحد فقط، وهو انتظارها لعودة أخيها الذي وعدها بأنه سيعود لأخذها.
هناك تفاصيل أخرى في الرواية، لكن ذكرها يُعد حرقًا للأحداث، وحتى الحديث عن البطل قد يكشف الكثير منها..
في عالم حيث تحمل الأرواح ندوبًا غير مرئية، تحمل ليفانا وشمًا على ظهرها، ليس مجرد نقش، بل سرٌ يتجاوز حدود الفهم يربطها بمصير لا تعلم عنه شيئا
و بالصدفة تقودها خطواتها إلى أعماق أخطر سجن في المكسيك.. سجن إل آنغو حيث يأكل القوي الضعيف و تصبح الحدود بين الحقيقة والوهم ضبابية والوشم علامة لعقد غير مرئي يربطها بمصير مجهول
حين تصبح الأسئلة أخطر من الإجابات، والظلال أثقل من الضوء، تبدأ ليفانا باكتشاف الحقيقة التي ظلت مختبئة خلف وهم العقل... وحبر الجلد حيث تلتقي بالسجين 666 من عائلة ال "دي" الرجل الذي حملت عينيه قصصًا أبعد من الزمن
كل لقاء بينهما كان يفتح نافذة إلى لغز لا يمكن الهروب منه، حيث يصبح ماضيهم شبحًا يطاردهم، ويصبح الحبر رمزًا لما لا يُقال، وما لا يُفهم...
سلسلة وحوش بشرية
الكاتبة: اصالة روز
إرثٌ عظيم ..
مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم
طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم
قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم
نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة
أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد
فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد !
ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال
مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال
فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال
يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال
ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار
مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار
مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار
سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار
تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن
والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين
لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين !
أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟
أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟
ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟
و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟
الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!