تلك المعزوفة تدرجت نوتاتها مع نقراته كالعازف وجدا .
امست لونا اسود على مخطوطة سوداء عاتية .
سفاحا يعاني انفصاما .
وهي الرهينة كانت ساعية .
يكاد الشرار يتطاير من عينيه شوقا .
لتعلم بدورها أن الحرب باتت دامية .
قد امسى مكانها بين يديه فظل يقهقه فرحا .
أدركت أنه ليس على سجيته خوفها خافية .
يتلذذ بتعذيبها يعود آس معالجا .
وكلما رق قلبها له عزف هو تلك المعزوفة البغيظة القانية .
كان يريد تملكها شاغفا .
لكنها اعتقدته جحيما داهية .
كان صبارا مع ضحاياه جميعها حجرا .
لكن معها كان نبتة كرز موسمية .
جدف خلال بحر الهوى نادما .
وكانت في عمق بحره راسية .
كلما حاول النجاة غرق اكثر متشبثا .
علمت انه على حافة الهاوية .
قد ظنوه وحشا متملقا ،مختلا لا يملك قلبا .
الا هي قد تراقصت على نغمات تلك السجية .
مازال يعذب قلبها حزنا .
لم تكن تظن انها قد تخطو في حبه حافية .
هو يعاني من الفيلوفوبيا سقما .
وهي تعاني الشيروفوبيا .
لعله يبعث المنكسر داخله ترياقا .
يلائم جرحها فيمحوه لتصبح حبال الألم فانية .
كملاك في ملامحه الوسيمة فاتنا .
فتحت عينيها وقد غزلت أشعة الشمس فتية قد شاكست جسده لتحاوطه كقفص منير صافية .
حديثا كسباق كلمات لا تتوج الا احسنها عبقا .
لمسته لها هفوة جميلة في احد أحلامها تكاد تجزم انها في غيبوبة سارية .
لقد طا
كانت الصدمة أقوي من الآلم ... لم تستطع إستعادة أنفاسها بعد ..
-ده جزائي بعد ما عملت منك بني آدمة ! .. قالها "عثمان" بصياح حاد و قد أعمي الغضب عيناه تماما ، و أكمل :
-إنتي ماتستهليش واحد في المية من إللي عملته معاكي . كنت بدأت أصدق إنك ملاك و إن أنا إللي جنيت عليكي و ضيعتك لكن أثبتيلي بنفسك إنك أرخص من أرخص واحدة عرفتها في حياتي.
ثم هوي بتلك القطعة المعدنية بمنتهي العنف علي ذراعها ، فسمعت "سمر" صوت صراخ يصم الآذان .. أدركت بصدمة ، أنه كان صراخها هي !!!
عِش العراب.
روايه صعيديه... من الصعيد الچوانى
فتاه تحمل على عاتقها خطيئة أختها تؤخذ بذنب لديها يقين أن أختها لم ترتكبه عنوه
تُغصب أن تكون الزوجه الثالثه... لإبن عمها الذى أسهل كلمة..لديه هى... الطلاق ... تدخل بالغصب الى "عِش العراب" ذالك المتغطرس الذى فقد حنان قلبه بعمر العاشره حين توفيت والداته.. إغتمت حياته...
تجرع كأس القسوه باكراً ...يُذيقه لكل من يحاول مخالفة أمرهُ... فهل يُذيقها هى الأخرى من نفس الكأس.
حين تُجبر فتاه، على تحمُل عواقب خطأ، غيرها فعله، وهو يبحث عن سعادته، ومن أجل سعادته، لا يهمه، أذا دفعت إبنة عمه، ثمن خطأه، لتقع بيد شخصيه حاده جداً، وليس مطلوب منها سوى التحمل
أو ربما تضع هى نهايه أخرى
ل. جوازة بدل
روايه رومانسيه جريئة للكبار فقط!!!!
هي امراه قويه تعرضت للخيانه من زوجها وابو اطفالها لترحل عنه وتبدا رحلتها في الحياه ولكنها تقابله هو بجبروته وقوته وهي يعنفوانها وعنادها ف هل يجتمعان معا
ممنوع منعاً باتاً الاقتباس او النشر بدون اذن والا تعرض للمسأله القانونيه
عشقته منذ نعومه اظافرها ولكن القدر جمع بينهم رغماً عنه !!!!فكيف يواجه العاصي امر فرض عليه ؟؟؟
وماذا سيفعل ليحصل علي غفرانها؟؟؟
وكيف تغفر له هي عصيانه؟؟؟؟
تحاميت به واختبئت منه، أحببته وكرهته.
شعرت معه بالأمان والخوف.
تناثرت أشلائي وتبعثرت خطواتي ولا أدري ما النهاية!
تثاقلت مشاعري وأحاسيسي، انتفض كلما وضعت راسي على كتفه ولكن أين الأمان؟
صغيرتي، جميلتي، وابنتي الحسناء.
أريد تخبئتك عن كل العالم وأنا لا أثق حتى بنفسي لحمايتك.
قسوت عليك لأجلك ومن أجلك.
تألمت وآلمت نفسي قبل أن أئلمك.
ولكن بالنهاية كل أفعالي لأجلك أنتِ.
فلأجلك نبض قلبي.