لاجئة في وطنٍ غريب ..
وحدها تقاسي الغربة والوحدة ..
لم تطمع سوى في الأمان واللقمة الحلال ..
حتى يأذن الله بالعودة للديار ..
لم تجد حلا سوى أن تذبح أنوثتها بيدها ..
فكرامتها فوق كل إعتبار..
فالحرة لا تأكل بثدييها ..
حتى لو إفترشت الأرض وإلتحفت السماء
لكنها أخيرا..
ترسو على ميناء قلبه
فيقدمه لها وطنا دائما .. فلا تحزن لغدر الأوطان
*****
هذا اللاجئ يستفزه ..
صوته .. مظهره .. نظرة عينيه تحيره ..
أما رائحته فلا تمت لرائحة الذكورة بصِلة !..
إنه أشبه بموزة من الخارج وطعم ورائحة الكمثري من الداخل !...
يشعره بالتناقض ..
يلمس بداخله وترا غامضا ..
تطارده التساؤلات ..
تتقاذف في وجهه اللامنطقيات ..
ومع هذا لا يبعده عن محيط أنظاره ولا يتهاون في حمايته !..
يعترف أنه قد جُن ..
لكنه لم يتخيل أبدا.. أن يقدم قلبه له ..
وطنا دائما .
الرواية للمبدعة ❤️نرمين نحمد الله❤️..
وجميع حقوق الملكية محفوظة للكاتبة..
من أراد ان يقرأ الجزء الأول من السلسلة ليدخل إلى "لائحة القراءة" على صفحتي وسيجدها هناك ..تم تنزيلها سابقاً من قِبل
العزيزة hibbarose90
هذه الرواية مازالها قيد الكتابة ..
وإني أنقلها لأجل كل من طلب مني أن تكون موجودة على الواتباد..
ارجو أن تستمتعوا بها...قراءة ممتعة❤️
الرواية للجميلة بامبولينا تناقش فيها قضية الاغتصاب وتَبعاته ..رواية جميلة ..وصُدمت حقا حين علمت انها اول محاولة للكَاتبة في الكِتابة..وُفقت كثيرا في طرحها وسردها وحبكتها للرواية ..
ملاحظة : أخذت إذن الكاتبة شخصيا لنقل الرواية
وكل حقوق الملكية محفوظة لها
لينك گروب الفيس الخاص بالكاتبة
https://www.facebook.com/groups/1112832215748737/?ref=share
الرواية للجميلة بامبولينا.."نيڤين أبو غنيم" وأتشرف بسماحها لي بنشرها هنا على صفحتي بالواتباد..
كلمة لِـ نيڤين ..
سُعدت جدااا بتجربتي الأولى بكتابة "عيون لا تعرف النوم" وسعدت أكثر بمشاركتكم إيّاها وبردّات الفعل الإيجابية التي تلقيتها وهذا ما شجعني على مشاركتكم بالتجربة الثانية "عندما يعشقون صغاراً" وكم أتمنى أن تُلاقي لديكم ذات الأثر الإيجابي..
صفحة الكاتبة على الفيسبوك
https://www.facebook.com/groups/1112832215748737/?ref=share
الرواية للكاتبة الجميلة بامبولينا وهي الجزء الثالث من سلسلة مغتربون في الحب ..
نقلتها من المنتدى بإذن من الكاتبة وكل حقوق الملكية محفوظة لِـ "نيڤين أبو غنيم"
رابط گروب الفيس للكاتبة نيڤين
https://www.facebook.com/groups/1112832215748737/?ref=share
رواية بقلم المبدعة ساندي نور
عشقكَِ .. عاصمةُ ضباب
بفتح الكاف أو كسرها .. لا يهم
العشق واحد والقلوب تختلف
بداخل كل منا شيئا من ضباب
شيئا لا ندرك كيف أتى ؟! .. ولكننا وجدنا أنفسنا هكذا
المهم أن نفتح بصيرتنا لا أبصارنا .. لكى نرى ما نعجز عن رؤيته
حقوق الملكية محفوظة للكاتبة blue me