هل ستكون حياتي كـ حياة والدتي؟
هل سأعيش الظلم الذي عاشت به؟
لماذا يقع علينا عاتق تحمل ذنب أباءنا؟
وكيف سأتمكن من التعامل مع الأمر؟
كيف سأكون عائلة من عائلة مدمرة بالفعل؟
والأهم.. هل ستكون نهايتي سعيدة؟
2# في أسطورة
2# في مستذئب
1# في هجين
~•الجزء الثاني من رواية فتاة الغابة •~
لقد خسرت كل شيئ ، خسرت عائلتي وشقيقتي ، خسرت أعز أصدقائي
والآن
أنا أخسر رفيقتي!
إنني أعترف..لقد فشلت في أن أكون الألفا
أن يكبر بشريّ في غابة ليس بالأمر السهل أبداً
وخاصةً أن يعيش بخطر الموت أثناء نومه أو تناوله الطعام!
لكن ماذا لو كشفت حقيقته
ماذا لو علمت أن الفتاة التي تقفز بين شجرة وأخرى تحمل قوة يهابها حتى أقوى الجيوش في العالم
تحمل قوة لم يتحدث عنها أحد إلا في الكتب والاساطير
نعم يا عزيزي إنها الأسطورة ..
إنها {العنقاء!}
لكن ماذا سيحدث لو كُشف أمرها؟
وهل سيتمكن من يحبها من حمايتها أم ستخسر كل شيئ؟
#1 أسطورة
#5 مستذئب
كثرت الاقاويل عن فتاه بشرية ستكون قربان لملك الذئاب وهو ملك لا يرحم أحد يقولون ان جسدها سيكون بداخله طاقه كبيرة . البعض يقول انها ستكون ضحية له ليحصل علي اضعاف قوته . والبعض يقول انها ستكون نقطة ضعفه . والبعض يقول انها ساحرة ولكن تظن نفسها بشرية . ولكن الكثيرون يقولون انها مجرد أسطورة.
كثره الأقاويل ولكن لا أحد يعلم ماهي الحقيقة .
**************
هل سمعت من قبل ذلك الصوت المدفون بداخلك يخبرك ان تغمض عينيك وان ماتراه مجرد كابوس ولكن قلبك يرفض أن يستمع لهذا الصوت وتزداد نبضاته! هل اردت ان تستيقظ من حلم بشع ولم تستطيع ان تفعل وظللت تحاول ان تخرج ولكن تفشل!
**************
كل شئ بدأ من هذا اليوم ، تلك الأصوات والهمسات ظننت اني قد جننت لا اعلم مايحدث معي لااعرف كيف وصلت إلي هنا . اقف وسط هذا الظلام وحدي أشعر أن شئ كبير سيحدث . لقد ناداني هذا الصوت وها انا اتيت فااخبرني ماذا تريد ؟ هل انت حقيقة ام مجرد وهم يهمس في اذني ؟
**************
هل تعلم شعور الصدمة المصحوب بالدهشة وكأن الجمال والقوة اجتمعوا بمكان واحد تشعر بتلك الهالة التي لا مثيل لها بأي مكان هالة الرعب والقوة هالة ليس لها مثيل لم يرا احد مثلها لا تستطيع أن تذيح بعينيك بعيدا ولا تعلم هل هذا بسبب جمالهم ام بسبب الخوف من الهالة ال
اميليا روز بشريه التي ولدت بين ذئاب ضارية . شقيقها هو البيتا الملك. إنها لا تهتم أبدًا بكونها بشريه . على الرغم من أنها كانت بشرية ، عائلتها اصدقائها وقطيعها أحبها. شيء واحد يقلق حياتها كامله. رفيقها. لقد كانت خائفة ان تجد رفيقها و يرفضها لكونها بشريه.لذلك غادرت للدراسة في الخارج عندما كانت في الثامنة من عمرها الآن بعد أن عادت ،
ألفا كزافييه نايت. هو الملك ألالفا بعد أن تولى القياده في سن 16 عامًا ، لقد قاد مملكته منذ ذلك الحين. عندما بلغ السادسة عشرة من عمره ، كان يبحث عن رفيقه لكنه واجه خيبات أمل فقط. لم يكن لديه قدر في الحصول على رفيقه. لكنه احتاج إلى ملكة لقطيعه ومملكته. كان يريد دائمًا ذئبًه قويًه وذكيًه.ماذا يحدث يومًا اذ و جد رفيقته وليس لديها ما يريده بالضبط؟
................
...............
لقد كان قاسياً جدا ، لا يرحم وشرير.
من المستحيل الفوز بقلبه. يعلم الجميع أنه لن يتغير أبدا. ولا حتى من أجل رفيقته.
كان قاتلا و أفعاله مرعبة للغاية لدرجة أن أي أنثى تمنت ألا تكون رفيقة له .
لكنه وجدها أخيرًا ، فتاة تبلغ من العمر ستة عشر عامًا فقط .
فماذا ستفعل عندما تدرك أن عدو عائلتها الأكبر هو رفيقها ؟