كانت زوجة لأخية فاصبحت بين ليله وضحاها زوجته.. عشق الطفوله التي غابت عنه سنوات...
وصيه جمعتهم.. معا..
لم تكن أمامها غيره لتتمسك به..
ولم يجد ألا هي ليرمي هموم العالم اجمع بين يديها..
كانوا عونا لبعضهم البعض.. ولكن..
هل يتركهم القدر أم ستتدخل يد الشر لتحرق قلوبهم...
تولـــين..
أسما السيد..
رواية (تولين)
بقلم/ اسماء السيد
مين لسه مقراش تولين
كامله
كانت تلك الفتاه المتحرره،ذات شعرا من النوع الكيرلي الهائج خصلاته،،الذي يشبه شخصيتها المتمرده بدرجه كبيره،،عرفت بالكبرياء والجبروت في طباعها ،،وقد ظهرت تلك الصفات جليه علي قسمات وجهها....اقتحم هو حياتها عنوه،،رفضت الرضوخ له،،عاندته،،كان لها بمثابه كابوس يراودها كل ليله في منامها ،،لذلك سعت جاهده للتخلص منه ولكن هل ستنجح فيما بادرت بفعله!..ام ينجح هو في سلب جميع مشاعرها المدفونه بإرادتها حتي لا يصبح قلبها يوما تحت قبضه رجلا ما!،،بأسم الحب!
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
ممنوع النقل او الاقتباس
لن تكسرنى
ف كل مرة تكسرنى فيها هاعود من جديد اقوى من السابق
لن اسمح لك بكسرى
سابحث فيك عن ابى
ابى القديم الذى يحبنى
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
ممنوع النقل والاقتباس
حينما يتقابل الجحيم بـ جحيمه
قد يُسبب دمارًا عنيفًا
وقد ينبثق منهما الحياة
هو فهـد آل نصـــار، عنيد وصـارم، صفتــان دفع ثمنهمـا باهظًا، لكنهمـا كانتـا خلف الكثير من مكاسبـه، ما أراد شيئًا إلّا ونالـه، لم يعرف معنى الحب، أتت هي بـ قوتهــا وشجاعتهــا إلى حياتـــه بإرداتهــــا، فـ سرقت قلبــه، ستقتحم المصائب والأعداء حياتــه بسببهــــا، ولكن تلك الحورية المغويـة التي لم يرغب بسواهـا أبدًا كانت لعنتـــه، فـ اقتسره ''قهره، غلبـه'' العشق.
"سيف النصار"
****
هي وحيدة تمامًا، على الرغم من الألم الحـارق الذي بداخل قلبهــا، إلا أنهـا أظهرت قوتهـا دائمًا، الجميــع يُريدُ قتلهــا، حتى أقرب الأشخاص إليهــا، فـ باتت سجينــة ظلــه بل عشقـــه، حتى أصبح فهد آل نصــار هو الوحيد الذي تربع على عرش قلبهــا.
"كارما عزيـز"
من أكبر عائلات الصعيد يضع لها الكل حدود حمراء لا يتخطها أحدا ومن يتجرء علي ذلك يحاكم من الكبير ولكن هل هناك حدود وقوانين بالعشق ؟؟!!!
عندما تدخل الحوريات بحياة حصون تلك العائلة هل سيصمد الفهد قوي الطباع أمام العشق ؟؟!!
وتلك الحورية عندما تدلف لحياة صعيدي لتغير مسارها هل سسستطيع سليم محاربتها ؟
أما الذي تعلم بالبندر من التي ستأسر قلبه ؟؟؟
الجزء الأول .. الدهاشنة
الجزء الثاني ... صراع السلطة و الكبرياء
الجزء الثالث ... وخفق القلب عشقا
زداد صوت الصراخ والعويل فى ارجاء القصر ، حتى صار الصوت أشبه بصوت مذبحه دامية ...
من إحدى الغرف كان شق باب يظهر منه عينان صغيرتان تشاهد كل ما يجدث برعب ..
صرخت تلك السيده التى كانت مسجاه على الأرض وبدأت تحاول الزحف حتى تصل الى الرجل الذى كان يتجمع حوله عدد مهول من الحرس ، ويكبلون حركته ، وحين إقتربت منه أمسكها حارسان بقوه
فصاحت فى الرجلان بأعلى صوتها :
-سيبونى أروح لجوزى سيبووونى
نظر لها ذاك الرجل الذى كان يوجه المسدس نحو زوجها ، وهدر بها بنبرة غاضبة :
-مش دا جوزك حبيبك برضوه !!! أنا هعلمك إزاي تسيبينى وتروحيله ...
أعطاه احدى رجاله سكين كبير ، وحاد ، وثبته خمس رجال على الأرض بقوه حتى لا يتحرك
فقال زوجها وهو ينظر له بكل كـره :
-طيب إقتلنى أنا بس يا معتز ، و سيب نوران وصهيب أرجوك
قهقه معتز وقال بنبره تهكميه :
-هـه أرجوك !! متتصورش كان نفسى تقولهالى قد ايه ، كان نفسى أشوفك مذلول قدامى ، بس لو مراتك رضيت تتجوزنى من بعدك مش هقتلها ...
لم يمهله أن ينطق كلمة أخرى حتى إستقرت السكين فى رقبته وبات يذبحه كما الخراف ،،،،
صرخت نوران وهى ترى زوجها يذبح أمامها ودمه قد بات يجرى على الأرض كما يجرى الماء فى النهر :
-جلااااااااااااااال .....
للكاتبه المميزة فاطمه رزق
احببتك دون ان اراكى... للكاتبة كوثر محمد...
جميع الحقوق محفوظه للكاتبه......
حين سمعت عنك احببتك
دون ان اراكى
احببتك وانا لا اعرف عنك سوى اسمك
احببت كل من يحكى عنك
كل من يذكر اسمك
اسمك اسمك الذى ابهرنى
فكيف يكون شكلك وجهك
كيف يكون هل انتى سمراء
كما هو اسمك ام ماذا ؟
هل مجرد ان اسمع عنك احبك
فكيف احبك دون ان اراكى يا ملاكى
هل ستحبينى عندما تعرفينى ؟
احببتك دون ان اراكى
#بقلم #كوثرمحمد