" قد أعلم وقد لا أعلم ..
ولكنني على يقين تام بكل ما يدور حولي ..
أدون جميع ما يدور بخاطري بجوف تلك الأسطر ..
قد أفطن بكل ما يحوم حولي .. ولكن حينما يتعلق الأمر ب قلبي او ب احاسيسي .. انسى الجميع وأساافر الى مدينهه مشااعري وحيدهه ..
الكاتبه : وحيدة و اهلي كثيرين
الرواية راح تحكي عن نفسها بس أبطالنا تربطهم علاقات من إسمى العلاقات الانسانية وهي الصداقة وإن لم يكونون معاً بالأجساد ولكن الاهم بأن القلوب تكون على اتصال دائم , تحس بنبضها الاخر بألمه ووجعه وضحكاته وآدق تفاصيل حياته ..
الرواية عن حالة شاذة .. شاب معروف بماضي سيئ و سجل أسود يحاول الرجوع للاستقامة.. و يجد في طريقة من يزيدة قوة و عزم من اصدقاء و غيرة .. لا أكثر ..
و للمعلومية ياسر ماترك الخمر عشان أحد .. اوضحة بأن لة سنة من ترك بيته و اصحابة و مدينته بمساعدة مناف عشان يبداء من جديد .. و كان ترك الخمر لكن رجع بسبب الظروف لاحقا .. لكن فادية كانت حاضرة وقتها فساعدته على تركة نهائيا "أو هكذا وعدها ".. لكن النية بتركة كانت موجودة مسبقا...
فدو كانت سبب من عدة اسباب و عامل محفز كبير لا غير .. في حياة كلا منا نقطة تحول و كانت هي نقطة التحول بحياته.. شخصية من خارج محيطة المعتاد .. ياسر اعتاد أن يقبل به كما هو .. لكن فادية لم تعترف بقبولها لة إلا بعد إن غيرته جذريا ..!!
في ذلك القصر الكبير ..
جالس على جهازهـ اللاب توب يتابع شركته في جناحه الفخم الراقي بتصميمه الإيطالي الفخــــــم النادر خلف مكتبه الفاخر المصمم بالتصميم الفرنسي باللون البني المحروق ..
قطع عليه اندماجه صوت باب جناحه وهو يندق ..
رفع راسه وقال بهدوءهـ المعتاد : تفضـــــــــــــل .. الباب مفتوح ..
دخلت له بجلابيتها البنية الفخمة وعليها ابتسامتها الحنونة وقالت : أقدر أدخــل ؟؟
ابتسم لها على خفيف وقام على حيله ووقف قبالها وباس راسها وقال : إنتي تشرفي بأي وقت يالغالية .. (ومسك يدها وراحوا جلسوا على الكنب الموجود بزاوية الجناح ..
أم عبد العزيز : كيف شغلك يا يمه ؟؟
عبد العزيز : الحمد لله يمه ..
وبعد صمـــــــــت دام لثواني معدودة ..
أم عبد العزيز : تزوج يا يمه .. تزوج وخليني أفرح فيك قبل لا أموت وأشوف عيالك حولي ..
ضآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآق خلقه من ذكر الزواج ووقف على حيله وقال بجدية : يمه سبق وتكلمت معاكي بهذا الموضوع .. زواج مو متزوج و.........
مكتملة
كتبت الرواية عام 10ـ10ـ2015م
انتهت الرواية عام 19ــ7ـ2023م.
مارح اخرب عليكم:)
اي اعلان لاي روايه وباي شكل كان راح يتم حذف التعليق وان زاد الامر عن حده راح يجيها حظر يشق جبتها❤️
لم اعُد اثق بأحد، امي ..ابي.. جميع الناس
وحتى الحُب الذي يُجبرك على الابتسام
وتراقص قلبك أنا لم اثق فيه يوماً ، الشيء الوحيد الذي اثق فيه هي وحدتي ..الوحدة الفاحشه التي أصبحت سمفُونية أرق وألم ، كسر قانوني شيئاً ما يوماً.. علقني بالناس ، اصبحتُ احب! ولكن لن اسمح بتام هذا الحُب، فبيئتي ايضاً لن تسمح بتمام هذا الحُب فأنا خادمه..مُربيه..اياً كان المعنى فأنا على كُلٍ اعمل لصالح أحد.