لم تكن أقدارنا يوما هي اختيارنا الوحيد أو حتي الآخير ، دائما ما كان يوصمنا القدر ما بين الألم و النجاح و السعادة نتأرجح وسطهم بفعل القدر الذي كثيرا ما داهم حياتنا و غير مجرها و جعلنا نسير بطرق جديدة لم تكن اختيا رنا و لكن القدر ارغمنا عليها ، هنا في تلك القصة الكل وقع تحت سطوة القدر الذي ارغمهم علي تلك الطرق التي تقاطعت في نقطة ما لتسدل الستار عن خفايا القدر .
في عالم مليء بالصرامة، الأسرار، والقلوب الجليدية، يجد كل شخص نفسه أمام الحب... بطريقة لم يتوقعها.
هناك من يخشاه الجميع، ويعيش في صمت وحده... حتى تأتي هي، وتغير كل شيء.
وهناك آخرون يكتشفون أن الحب يمكن أن يكون رقيقًا ومؤلمًا في الوقت نفسه، وأن كل لقاء يحمل وعدًا وخطرًا.
قلب واحد قد يتغير إلى الأبد، قلوب أخرى ستقاتل للوصول إلى من تحب... وفي كل قصة، تجد العاطفة، الصراع، والغموض متشابكة مع الحياة اليومية، لتخلق عالمًا من الحب، الألم، والنشوة التي لا يمكن مقاومتها.
هل ستنجح القلوب في العثور على بعضها؟
أم أن الصراعات، العوائق، والأسرار ستقف في طريقها؟