نشرت عام 2015
كانت من بداياتي الأولى في عالم الكتابة، لم أكن محترفة آنذاك، كنت أكتب لمجرد الكتابة، كهاوية فقط
فأرجو المعذرة لوجود الكثير من الأخطاء بها سواء كانت لغوية نحوية وما شابه
قراءة ممتعة لكل من كان يبحث عن الضحكة وقرر تقليب صفحات الماضي ليجد ضالته
تم نشر العمل على الواتباد بناءً على طلب الكثير من القراء لتيسير القراءة عليه
#منال
#منال_سالم
عادت لتنتقم من الأقرب إليها كالغريب،
فوجدته يقف أمامها كالحائط المنيع،
لم يجمعهما سوى الكره العنيد،
لكنها سرت في عروقه
مثلما تجري الدماء في حبل الوريد
المحترم البربري رواية اجتماعية بين قطبين شرسين
#منال
#منال_سالم
أصوات صرخات مدوية يهتز لها المكان تتبعها ضحكات شريرة وأصوات مطارق حديدية...
تسمع هذا بينما تجلس في هذا المكان الملئ بأشعل النيران ذات اللهب الأحمر والجماجم البشرية المتناثرة من حولها مما يزيد الأمر سوءاً ورعباً..
"ياإللهي... أين أنا؟ "
قالت وهي تنكمش علي نفسها في احد الزوايا..
"أنتي في وكر الشيطان عزيزتي"...
تاريخ النشر :٢٠١٧/٥/٩
????جميع الحقوق محفوظة لى ولا أقبل بالسرقة أو الإقتباس.
@H____4
( سيتم تعديل الرواية خلال الشهر الحالي ، وسيشار ب √ لكل بارت تم تعديله وتجهيزه ، اتمنى منكم التفهم )
تحت السماء البنفسجية ، تقع غرفة الغسق ، بجمالها وتالقها ، هناك حيث ولدت معها ذكرياتي الدامية بحلوها ومرها حيث قبع قلبي في دوامة الحب ، لاجد العالم امامي تغير الى ياس وظلام ، الى كره وخيانة ، منذ علمت عن تلك اللعنة ، لعنة تتبعها لعنة .. وتتوالا اللعنات .
لاصبح غريقة الالم والاكتئاب ومع لحظات الصمت الحالكة اجد بريق الامل ، بريقا مليئا بالالم ..
لكنه الطريق الوحيد الذي تبقى لي لامضي قدما نحو حياتي ، لاعيش حياتي الطبيعية العادية كاي انسانة بشرية تموت ميتة طبيعية ويرمى على قبرها .. التراب
عذرا يا كاتب قصص الشواذ ، لست مخولا لقرائة قصتي او حتى تصفح صفحتي )
الجزء الثاني من (عشقتُ مصاص دماء 2 )
الجزء الأول بتلاقوا في صفحتي الشخصيه 😍
بعد قصة الزواج المجبره التي حصلت لـ مايا وادم ولـ زين وتاليا
يأتي في الجزء الثاني الابن للانتقام لاباه الذي سجن بسببهم
وتحدث مشاحمات ومواقف مع ابنتهم
هل سيحبها ؟؟ ام يجبرها على حبه !
الجزء الثاني من رواية أحببت قاتلي ...
بفضل قرائي الأعزاء قررت متابعه نسج خيالي ...
سأتم كتابة واقع حياة جيسيكا التي ستحاول قتل رايان لحبها الشديد له ..
( معذرة يا كاتب قصص الشواذ , لست مخولا لقراءة قصتي او حتى تصفح صفحتي )