ويخلق مع الحب اربع واربعين وهم .......هكذا كنت أظن قبل أن ألتقيه........ومنذ رأيته مسح عني كل هم........رأيته فكان مع كل حرف من فاه.......تلاشى الحزن عني ........ومحوت كل آه
أمس ألتقيتك برأسي كدت أحضنك.....لولا غمامة نور بيننا حالت......وظل الكلام حبيساً في حناجرنا......ما قلت شيئاً ولا أشياؤك قالت.......
أتى ربيعي متأخراً على حقول بسماتي.......حتي ورودك التي لمستها يداك .....كم كانت تتوق شوقاً لكي تراني أراك......من عاصفة النساء التي مرت بك كنت أنا حبة الرمل التي علقت في عينيك..... سرت تفرك عينيك حتى سارت لؤلؤة سوداء هل أحببت طفلاً حالماً كالأمس نازفاً كاليوم غامضاً كالغد.....كنت فرح هذا المساء وأبى أن يكتمل وها أنا أستوطن الفراغ....والوحدة والملل فمتى تضع كفي بكفك وباقي الكلام عيون....هناك دائما من يوقظ الليل فينا ليقول لنا نعم أنا دعني أحبك ومنذ اللحظة عرفت الآن أين ينام الشفق......
إهداء بقلم / ميهو
الماضي هل يُمحى؟!
سؤال يعرف إجابته الجميع فـليته كان يُمحى
لما وصلنا إلى ما نحن عليه الآن كُلًا منا يريد العودة بالزمن ليصلح أخطاء فعلها و ندم عليها
و نتمنى مع كل لحظة فرصة محوها من صفحات حياتنا و لكن حتى إن أتت تلك الفرصة يبقى للماضي أثر على صفحات حياتك
#نـوران_شـمـس
في أفضل أعمالي#بحر_النسيان
#يـم_و_سـلا
لانعلم ماتخبأه لنا اقدارنا ولو علمنا لاختارنا واقعنا قد تكون اسعد اوقات حياتنا ويالسخرية القدر تنقلب وتكون اسوء مامر علينا
هو كان حياتى وحبيبى وحب عمرى هو كان قدرى هو كان روحى التى تحيينى هو حب طفولتى وسنين مراهقتى وكان سيكون زوجى مات اليوم بين يدى لقد تلطخ فستانى بدماء حبيبى ونبض قلبى لقد حلت دموعى محل زينتى وتلطخ فستانى بالدماء
رصاصات غادره فى قلبه الكبير وكانها اخترقت قلبى لا قلبه
مات حبيبى اه واه ياقدرى ماذا هناك بعد..............
فى مكان اخر كان عمر ينعم بملذاته مع النساء الغانيات التى لطالما اعتاد التمتع معهم دون رقيب ترى هل تتغير حياته ام لا هل سنعم يوم بالحب ام سيبقى هكذا
روايه رومانسيه
ضابط شرطة يعشق زوجه واولاده تمرض زوجه وهى على فراش الموت تطلب منه طلب هل سوف يحققهوا لها اما ماذا سوف يحدث معه........
وماذا سوف يحدث له بعد وفاه زوجته.........
فتاة تتزوج بشخص لا تعرفه ولم تراها من قبل بسبب الاخ الذي يفقد اعصابه ولكن تقع الفتاة في حبه هذا الشاب لوسامته ونبل اخلاقه لكن هذا الحب لايخلو من بعض الشوائب....