لم أفهم ماذا يريد ذلك الشاب وقلت بضيق:
- أنت لم تقل كلمة مفيدة حتى الآن..
- ما رأيك إذا أن نصبح أصدقاء أولاً؟
شعرت برغبة قوية في طعنه بسكين وقلت بغيظ:
- ماذا تعني بأصدقاء؟ أسمع يا هذا.. أولاً: أنا لا أتصادق مع أشخاص مثلك .. أعني : يحملون الأسلحة.. ثانياً: أنا لم أر سوى عينيك ولاأعرف حقاً إذا كنت سلحفاة أم رجلاً حقيقيا!
- أنت تسخرين مني!
- لا
- هل أشبه السلحفاة؟
- أنت لا تشبه أي شيء!
- هل أنا هلامي؟
- ماذا تقصد؟
- ألا أشبه الإنسان؟
- هل تقصد أنك لست إنسان؟
- نعم!
صمت فجأة ونظرت إليه وقلت بعد المناقشة السريعة
وكررت بخوف:
- أنت لست إنساناً؟
ضحك مرة أخرى وقال:
- أنا جندي .. إنسان بالتأكيد ، ولكنني لست أرضيا..
- ما ذا تقصد بكلمة أرضيا؟؟
سألته بخوف ووقفت..
صمت بضع ثوان ثم قال:
- آه.. أعني أنني لست من الأرض.. هذا جيد كبداية للتعارف!
رواية الجندي الابيض....... مشوقة و رائعة جدا من روايات ايرومي ،نقلت هذه الرواية بالذات رغم أني قرأت العديد من رواياته و كلها مشوقة لأني في هذه الرواية أردت أن يعرف الجميع إنجازاته 😢😢احسستها جميلة بها الحب و الغموض و المغامرة. .......رائعة بكل المعاني.. ربما هناك من سمع بها
او قرئها او هي موجوده في الانترنت
لكني لاحظت انها ليست موجودة في واتباد وتحاولون البحث عنها لذا انا ساضعها كامله
كي لا تعانون مش
تَكتشِفُ أيلول طريقةً تُمَكِنُها من العَودة في الزَمَن لتنقَلبَ حياتها رأساً على عَقِب
هَل تَتَمَكن أيلول من العَودة ؟ وهَل سَنتجو من لَعنةِ الحُب التي تُلاحق كُل مَن يهربُ منها
" لم تكن لعنة الزمن التي اجبرتني على البقاء، لقد كانت لعنتك .. فكما يبدو ان قدرنا كان متصلاً منذ الولادة "
#34 من اصل الخيال (فانتازيا) 2017/10/4
#1 من أصل الخيال (فانتازيا) 2020/8/1
قيود، قيود وأرض تميد .. جبال من النار تحت الجليد..
حيث تتنزل الملائكة والشياطين على هيئة البشر.. لتبدأ النهاية.. ولتُحصد الأرواح وما اُخذ بالقوة لا يُسترجع إلا بها..
ألا فاسأل عن الحقوق فلن تجد سوى السيوف على الحقوق دليلا..
وحدها القادرة على تحريرهم..
حياتهم ومماتهم بين نياط فؤادها..
كل ما عليها فقط ان تضحي بالشيء الوحيد الذي بذلت حياتها سعيا وراءه..
فهل ستفعل؟.. هل تستحق البشرية هذه التضحية؟ ام تتركهم الى الحتوف في جحيم ابيس يقذفون.
الملخص ..🌸
الساعة تشير إلى الثانية عشر إلا ربعاً،الجو المظلم والسحب الداكنة تغطي السماء منذرة بهطول الأمطار الشديدة ..
ومن بينركام المدينة التي أثقلت كاهلها الحروب، اندفعت فتاة وحيدة تركض مسرعة وهي تقفز فوق صخرة أو أخرى محاولة عدم التعثر في الأنقاض .."يجب أن أسرع، سوف يفوتني قطار تلك السنة "
من بعيد لاح شبح القطارالذي يقف في المحطة التي تحطمت أجزاء كبيرة منها ، لم يكن هناك أي بشرٍ سواها،واقتربت كثيراً وما إن سمعت صافرة القطار العالية التي تنبيء عن الاستعداد للتحرك،حتى تعثرت وسقطت في الأرض الموحلة، لم تتباطأ للحظة عادت تحمل حقيبتها الصّغيرة و وقفت مجدداً لتمسك بمقبض الباب وتضع فيه تلك البطاقة الصغيرة ليفتح ...
وعندما أقفل الباب، كان القطار قد بدأ في التحرك بالفعل ولهذا استندت بكتفها على احدى الاعمدة المعدنية بداخل القطار وهي تلتقط أنفاسها وتعانق حقيبتها غير مصدقة بأنها لحقت بقطار منتصف الليل .
منقولة من منتديات روايتي الثقافية