إحـداثيات
ساعة الصفر تقترب والأهداف تتحرك
مُراقبـة وإشارات ثابتة ، رصد مستمر
وصوت حاد يقول: حنا بينهم
في الجهة الأخرى من الصحراء
مَـرَدَة يشقون الرمال بقوافل مُحملـة
الجميع يراقب الجميع
والجميع مستعد لإشعال أول شرارة
قبل الغروب يلتقيـان ، لا أسماء لا تعارف
فقط مهمة إختطاف تسوق خُطاهم لبعض
هناك كان
لقاء شرار الغرام... وبداية غرام الشرار
لتصبح الحرب أكثر من حرب
وتتحول الصحراء إلى م يدان اشتباك
بين الرصاص و الموت...وبين النار و العاطفة
-
ختام شرار الغرام • ٢ مايو ٢٠٢٦
الأنستا: Jwxi89
💎
البدايات لربما تكون قاسيه متسلطه على البعض
ليست كل البدايات جميله ، وليست كل النهايات سعيدة
سرقة الحق في الحياة عقابها ندم يجهله المرء ، ليس كل
من استفاق في يوم جديد يعني انه على قيد الحياة من الممكن ان تكون استفاقته روتينية فقط وهو غارق في وحّل الرحيل ، الاجبار احيانا حياة اخرئ تسطر النجاة من
الغرق المُريع ، والكرة في البداية تغرز حُب عميق صعب
تجاوزه ، كـايد بـن متعب ابن المانيـا اقرب الاحفاد لـ ثـاني صاحَب بـراقة الـغامض مُتخذ القرار رفيق الخيـام
، نغـم بنت مساعد لفظـيّ فقط طفلة الرياض زهرة الليلك صاحبة القوة الجبرية .
بطّلنـا :
كـايد بـن متـعب الاقرب لـ ثـاني من احفاده
صاحب بـراقة ، قليل الكلام مُحب للبر والخيـام ، ٢٦ سنة ، الابن الاكبر لـ متعب بن ثـاني ، الخـافي اعظـم .
بطّلتنا :
نغـم بنت مساعد او بالأصح حفيدته ، زهرة الليلك
صاحَبة القوة الجبرية ، عنادية كارهّه لنطق بنت راجـح ، ١٩ سنة ،المُتخلئ عنها منذُ الولادة ، البنت الثـانية لـ راجح بن ثـاني .
في عالم تحكمه الأسرار، وناس تخفي وراها ألف وجه..
ذكرى بنت عاشت عمرها في ظل والد متحكم وظروف غامضة. بعد سنين من الكتمان، تبدأ رحلة كشف أسرار عائلتها، وتتصادم مع ماضي أسود يحاول يبتلع حاضرها..
من يقول إن النور لاغاب رجع ؟
ومن منّا يضمن مشاوير الطريق !
وحتى الصياد لو قضى ليله سّهر
يجمع بين شبّك ومغارات الموج
عودّ التيّار ولا رجع وخيب آماله والوعود
وباتّ ليله طوله سّهر يتحرى شمس العُمر
غاب العُمر وانطفأ قنديل الآمل
وانجلت انوار العُمر مابه ضياء
الا المَنار ..
مابه امل ولا شوك هدب لا تنتظر
الا المَنار ..
ماقال لك فوق خط الوريد ؟
عهدًا عليّ وخل الليالي تموت بحرّها
والله ما اتنازل ولي رآي عنيد
لين أداعب غُرة النور و الثم خدها
ياقصيد كان الأشعار سادات و عبيد
والله انك من بحور غريب جدها ..
------
كيف أطفي الريح بثيابك وكيف اشعلك
كيف اتنثر على جمرك وكيف احتويك
نقضت ليل الحرير وجيت ما أنت لهلك
سمّيت باللي فتني بك وقلت ابتديك
هذا اول الدرب او هذا الطريق اولك
جيت آتوقّا عذابات المدى ..واهتديك
شوقي مسافة وهمساتك مدار وفلك
ان ماظميتك غلى ..ياعلني ماارتويك
إية اعرفك واعرف اني من غلاك اجهلك
مرات اضمّك واخاف اني مشبة عليك
مرات اشوفك بنفس الوقت واتخيلك
وانشد كفوفي عن اخر سالفة من يديك
أعنّ لك لو تصّب الموت ...واتهيّلك
واجوع لك وآتمنى خنجرك واشتهيك
ماقلت لك عمر سيف العشق مايقتلك
ماتشوفني حي قدامك وانا اموت فيك!
اشتقت لك قبل اجيك وجيت واشتقت لك
البارحة طول ليلي بين هذي ..وذيك
مليت جمر انتظارك واستحيت أسألك
مراتع الضياع
بعد خمسة عشر عام يعود إلى قريته التي هرب منها بعد خيبة ظنها نهاية الطريق لكنه عاد اليها بخيبة اخرى ومع عودته عادت الوجوه القديمة والذكريات التي ظن أنها إنتهت تطفو على السطح
وفي بيوت القرية تختبئ حكايات لا تقل ثقل عن خبر عودة الغائب
فتاة ما زالت تطاردها ظلال طفولتها بعد ان وقعت يوما تحت يد وحش لا يعرف الرحمة ... واخرى وجدت قلبها معلق بحب لا يشبهها في نسب ولا مال ولا جاه ...وبينهما فتاة تركت بيت عائلتها متحدية الجميع لتعيش مع من أحبه قلبها لكن الطريق الذي اختارته اخذها الى حكاية لم تكن في حسبانها
كل قصة خلفت بعدها قصص لا تقل تعقيدا عن سابقتها ولكل منها حكاية لم تروى بعد