هو ذلك الشخص الذي حولته الايام من فتي لطيف ومشاغب الي شخص بارد بلا رحمة وبلا قلب...سعي لأنتقام دام سنوات..لتقع هي في طريقه..
قابلها..احبها بل عشقها ولكن كل ذلك بـ هدف الانتقام منها
فـ هل سينجح ام سيقع بـ شباك الحب
مغرور متعجرف ولكن عندما يقابلها سـ ينسي كونه من طبقه الاغنياء ليري الحياه بـ لون اخر وطعم اخر
#بين_دروب_العشق_والانتقام
#ايه_هدايا
لاجئة في وطن غريب..
وحدها تقاسي الغربة والوحدة..
لم تطمع سوى بالأمان واللقمة الحلال..
حتى يإذن الله بالعودة للديار..
لم تجد حلآ سوى ان تذبح انوثتها بيدها..
فكرامتها فوق كل اعتبار..
فالحرة لاتأكل بثدييها..
حتى لو افترشت الارض والتحفت السماء
ولكنها اخيرآ..
ترسو على ميناء قلبة
فيقدمه لها وطنآ دائمآ.. فلا تحزن لغدر الأوطان
*********
هذا اللاجئ يستفزه..
صوته.. مظهره.. نظرة عينيه تحيره..
اما رائحتة فلا تمُت لرائحة الزكورة بصلة!..
إنه اشبه بموزة من الخارج وطعم ورائحة الكمثرى من الداخل!.
يشعره بالتناقض..
يلمس بداخله وترآ غامضآ..
تطارده التساؤلات..
تتقاذف في وجهه اللامنتقيات..
ومع هذا لا يبعده عن محيط انظاره ولا يتهاون في حمايته!..
يعترف انه قد جٌن..
لكنه لم يتخيل ابدآ.. ان يقدم قلبه له..
وطنآ دائمآ.
رومانسيه صعيديه
المركز الاول في عشق علي الواتباد بتاريخ
2019/12/13
المركز الاول عائلي بتاريخ 2019/12/13
المركز الاول اثاره بتاريخ 2019/12/14
المركز الاول صعيدي بتاريخ2020/1/10
المركز التاني غرام بتاريخ2020/1/10
"لا تعلم متى يأتي نصيبك الذى قد قدره الله لك.. لكن حين يأتي لن تتمكن ابدًا من الفرار منه.. مهما فعلت فسيلقيك قدرك كل مرة في طريقه.. ولن تملك سوى الاستسلام بقلبك قبل عقلك.. ستدرك ان كل ما تفعله وكل محاولات هروبك ما هي إلا وسيلة مقاومة عن الاستسلام لذاك السحر الذي يجذبك اليه.. وفي النهاية ستقع في ذاك السحر ولن تجرؤ على المقاومة.. فحينما يأتي النصيب سيوقعنا فيمن قُدر لنا.."
""أسماء عبدالمنعم"
بقلم/رولا هاني
عقدت شعرها علي شكل ذيل حصان و ابدلت ملابسها الخاصة بالرقص الي ملابس اخرى ثم وجهت المرآة نحوها لترى هيئتها بأهتمام لكن ما لفت نظرها رؤيتها له و هو يجلس علي المقعد الذى خلفها واضعًا قدمًا فوق الأخرى فأستدارت بدهشة قائلة بأستنكار:انت..انت بتعمل اية هنا و دخلت ازاى!
رد عليها بثقة شديدة اذهلتها:انا ادخل اي حتة عايزها في المكان دة و وقت ما انا عايز
جحظت عينان "شمس" بغضب شديد و وجهها قد احتقن بالدماء اثر اغاظته لها فقالت بأستهزاء:لية يعني الباشا يبقي مين
رد عليها "عمار" ببرود ليغيظها اكثر:عصبية اوى انتي،لية بس كل العصبية دى غلط عشانك تتعبك يا قلبي
صاحت بنفاذ صبر:قلب مين ياااا..ا..ا...
-"عمار" و انتى
-"شمس"
ابتسم ابتسامة ساحرة ثم قال:رقص البالية بتاعك كان هايل جدًا انا لحقت اخر حتة من الرقصة
كادت ان تبتسم و ترد برقة لكن ما الذى تفعله،صاحت بعصبية شديدة:اطلع برة
حاول تهدئتها بأشارة من ايديه ثم تراجع نحو باب الغرفة و قبل ان يخرج قال:اة صح قبل ما امشي انا "عمار السيد" صاحب المكان اللي انتي فيه دة..
و قبل ان ترد كان قد ذهب ذلك الوسيم..
_______________________________________________
بقلم/رولا هاني
تركت "قمر" الصغير "خالد" بعدما كانت محتضنة اياه و هي تحاول ان تطمئنه بكلماتها البسيطة و بالفعل نجحت بالرغم من بساطة كلماتها الا ان "خالد" قد شعر في نبرتها الدفئ و شعر بالأمان لذلك شعر بهدوء و راحة شديدين فنام سريعًا..
اخذت تنادى عليه لكن لم تجد رد لتتقدم بحنق نحو الدرج لكن وجدت احد ابواب الغرف مفتوح لتقترب و هي تتوقع وجوده بتلك الغرفة..
لكن لم تجده فعقدت حاجبيها بتعجب فقد شعرت بوجوده بتلك الغرفة فهزت كتفيها بعدم اكتراث ثم استدارت لتذهب لكن شهقت بفزع عندما رأته يقف بجمود ثم قال بتهكم:اية..خوفتي!؟
بلعت ريقها بصعوبة ثم قالت و هي تحاول ان تتنفس بصورة طبيعية من توترها:لا طبعًا و اخاف لية..هو..هو انت بتخوف!
هز رأسه رافضًا بطريقة غامضة ثم قال بجدية:الولد نام؟
اومأت له بصمت ثم تذكرت ذلك الأمر الذى اصابها بالذهول فصاحت بغضب:انت ازاى تقول عليا مراتك!؟
رد عليها و هو يرمقها بنظرات تحذيرية:وطي صوتك..
هتفت و قد استشاطت غضبًا لفعلته الحمقاء:عايزة افهم حالًا..
رد عليها و قد التمعت عينيه بوميض شيطاني اخافها:متخليهاش تكبر في دماغي و اتجوزك فعلًا..
رأي الخوف و هو يكسو وجهها فأبتسم بخبث و تابع بمكر:عادي اكلم مأذون يجي دلوقت و تبقي مراتي الليلة دى اية رأيك..؟
هزت رأسها برفض و للحظة شعرت بأقترابه الشديد منها
بقلم/رولا هاني
(تدور أحداث هذة الرواية حول إقتحام احدي الفتايات لحياة احدي سائقي سيارات الأجري لتبدأ معاناة ذلك السائق من مصائبها التي لا تنتهي بصورة كوميدية فكيف سينتهي الأمر بهما)