هيكارو فتاة في ال7 من عمرها تعود من يومها الأول في المدرسة فتجد جثتي والديها أمامها ولا يبقى منهما سوى وصية أن تبقى كفتى إلى أن تبلغ ال18 من العمر لم مات والداها و ما سبب هذه الوصية المفاجئة
لم اعُد اثق بأحد، امي ..ابي.. جميع الناس
وحتى الحُب الذي يُجبرك على الابتسام
وتراقص قلبك أنا لم اثق فيه يوماً ، الشيء الوحيد الذي اثق فيه هي وحدتي ..الوحدة الفاحشه التي أصبحت سمفُونية أرق وألم ، كسر قانوني شيئاً ما يوماً.. علقني بالناس ، اصبحتُ احب! ولكن لن اسمح بتام هذا الحُب، فبيئتي ايضاً لن تسمح بتمام هذا الحُب فأنا خادمه..مُربيه..اياً كان المعنى فأنا على كُلٍ اعمل لصالح أحد.
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه ريحانه الجنه
الفيس بوك الخاص بالكاتبة (فانز الكاتبه ( ريحانه الجنه) للبنات فقط)
** اقتباس**
يوسف واقف مع امير واصحابه بتكلموا ويضحكوا. وبيبص عند باب القاعة شاف واحدة منتقبة ولابسة فستان اسود شيك جداا وواسع. وحس انها حنين. بس لا ايه اللي هيجيب حنين هنا . هو انا كل ما اشوف منتقبة هتبقي هي . لا بس انا حاسس انها هي.
امير: ايه بتبص علي ايه . مش قولتلك هتنبسط.
يوسف: يا أخي اتلهي بقولك ايه ثواني وجاي.
......
حنين راحت وقفت في مكان هادئ في اخر القاعة بعيد عن الزحمة واول ما لفت وشها . اتفاجأت بيوسف. وهو لابس بدلة كحلي تحفة وشعره يجنن. وكان زي القمر.
يوسف اول ما بص في عنيها اتأكد انها حنين.
يوسف:مدام حنين صح
حنين:اهلا استاذ يوسف . بس عرفت ازاي
يوسف: ابتسم.وقالها قلبي . قلبي كان حاسس
حنين: اتكسفت
يوسف: حس بكسوفها وابتسم. هو انتي جاية لمين العريس ولا العروسة
حنين: لا العروسة هي واختها اصحابي .
يوسف: انا كمان العريس صاحبي من ايام الكلية
حنين: ازاي اللي اعرفه انه ظابط
يوسف: ايوة ما انا كمان كنت ظابط
حنين: كنت؟ ازاي مش فاهمة
يوسف: اصلي انا اا..
قاطعته ندي
ندي: حنين انتي فين تعالي سلمي علي ماما.
حنين:حاضر جاية. وبصت ليوسف. عن اذن حضرتك. ومشيت مع ندي
يوسف: الله يخربيتك طلعتيلي منين ده انا مصدقت اكلمها. او
احبني رغم برود قلبه اعزني رغم قسوته كان ملاذي الوحيد عند حزني غضبي والمي معه لم اعرف معنى الاحلام معنى الالم لكني مسرت هذا بيده الشخص الوحيد الذي داواني جرحته الشخص الوحيد الذي حماني كسرته فل استطيع ان امسك بتلك اليد مجداا هل يستطيع رجل بكبريائه رجل لم يعرف معنى المسامحه مسامحتي
تحمل هذه القصه العديد من الالغاز والغموض التي ستحيركم ! ، ولكن لا بأس ! هي من ستقود القصه حتى نهايتها ! .. ماذا ؟ ألست محقه ؟ .. اذاً مابالكم بأن يعيش كل من مصاص دماء يعمل ك حارس شخصي لبشريه تحت سقفٍ واحد ؟ ولكن لمَ سيعيش معها وما هو دافعه الحقيقي الذي جعله يتنكر ويتظاهر بأنه بشري عادي ؟! ..
" ماكس ( والدها ) : استمعي إلي، سأقوم بتوظيف حارس شخصي لك من اجل حمايتك
كاثرين:ابيي لا ارغب بذلك ! لا احتاج لحارس شخصي !
ماكس: قلت كلمه واحده فقط انا لست هنا لآخذ رأيك بل لأعلمك بالامر فقط !
ماكس ( اشار على .. ): هذا .. وهو حارسك الشخصي
التفتت كاثرين نحوه وحدقت في عينيه .. شعرت بالقشعريره تسري في جسدها وهي تفكر قائله ( لم لون عيناه گ لون الدماء ؟ ) عادت الى وعيها ..
كاثرين بتذمر: حسناً !!
ماكس: سيعيش معك في الغرفه التي بداخل غرفتك اسمعتي
كاثرين: مااذاا؟!!!! سنعيش في نفس المنزل وفي نفس الغرفه تقريبا !!! ولكن ابيييي "
عائلة فاحشة الثراء، لديهم ابنه وحيده تدعى كاثرين. في احداث غامضه ! يستيقظ والدها ماكس ليعثر على زوجته مقتوله !، فيعين حارساً شخصياً لابنته كاثرين، ولكن لمَ تم قتل زوجته ؟ ، من الذي قتلها ؟! وهل هناك دافع آخر وراء توظيف والدها لحارس شخصي لها !؟ .. ولكن من هو الحارس الشخصي ؟ .. انه مصاص دماء ! .. ولكن كاثرين لا تعلم بذلك !
ظهوره أربك يوري ودمر حياتها الهادئة وگأنه ظهر ليخطف قلبها ويهرب
ابتسامته لطفه غموضه أشغل يوري عن الانتباه لما يحدث خلف الستار
صرخت يوري بقوة وهي تبتعد عنه ''لاتقترب مني أنت مصاص دماء''
انتظرته لينفي ماقالته ليقول لها بأنها مخطئة لترتمي في حضنه
حتى لو كان يكذب ستصدقه
همس بتردد ''أنا أسف لم أتمكن من أخبارك بذلك مسبقا''
أكمل وهوينظر إليها برجاء'' لكن هذا لا يغير شيئا أليس كذلك نحن نحب بعضنا البعض''
صرخت ''كلا أنني لا أحبك أنت مصاص دماء هل تعرف ماذا يعني هذا مصاصي الدماء هم من قتلوا والداي أنتم قتلتم والداي '' ماذا سيحدث بعد ذلك ؟
هل ستغفر يوري لهاروكا اكثر شخص أحبته أم أنها ستتخذ الانتقام طريقا لها؟
تابعوا القصة لتعرفوا ما سيحدث ....
في احدى القرى الصغيره ~
فتاة بغايه الجمال تمشي بارجاء قريتها الفقيره بعينيها التي تشبه اللؤلؤ و شعرها الاشقر الذي يلمع مقبلةً ضوء الشمس و بشرتها البيضاء التي تشبه بشره الاطفال....
أهي حقاً بشر؟ ام ملاك
فكيف لبشريه صغيره مثلها ان تحمل كل هذا الجمال..~
ولكن....
لا تستهينوا بجسدها الضئيل فـ هي عن الف رجل...!
"روزالين جاكسويل"
"انظري ...لقد اتت المشؤومه"
" كم اشفق على ليون...كيف تمكن من تربيه هذه القمامه"
"اللعنه على هذه القريه البائسه"
~ ~ ~
"انتي ملكي يا روز"
بصوت هادئ يدب الرعب في اجساد الجميع يجلس بشموخ على عرشه المرصع باجمل انواع المجوهرات
"لن اكون ملكك..! ولو على جثتي...!"
مستحيل مستحيل مستحيل
هل انا فعلا ملعونه ؟
اهذا فعلاً مصيري !
مستحيل لن اقبل بهذا !
لن اقع بحبه ولو كان اخر رجل في العالم..!
~ ~ ~
كم هي جميله، روزي...صغيرتي انتي ملكي للابد استسلمي و
اخضعي لي....
لن اسمح لاحدٍ ابداً بان يسرقك مني.. !
ومن يريد ان يقترب منك فقد حكم على نفسه بالاعدام....
فلا احد بتجرأ و يعصي أوامري
فأنا الملك كيث...
لا احلل سرقه الروايه~
حالما وقع نظر ايونا على الرجل اليوناني الغريب والجذاب ....عرفت ان ذلك يعني شيئا واحدا...المتاعب!
برغم ذلك ماهي اختياراتها... وهي العالقة في بلد غريب غير ان تذعن لطلبه المشين؟
على اي حال! اكتشفت ايونا سريعا..ان كريستوف فارادكسيس يريد منها اكثر مما ظنت في البداية!
هل هي فعلا مستعدة لتتنازل له كثيرا ؟
وهل سيمكنها ابدا ان تكتشف الحقيقة المرة عن ماضيه وهو ماض في تصميمه لاخفاء ذلك عنها؟
روايات دار ال نحاس