تم حذف الرواية في ((١٤ / ٦ / ٢٠٢١)) و ذلك لصدورها ككتاب داخل العراق فقط حالياً و هي موجودة الان في شارع المتنبي او يمكن طلب نسخة عبر الخاص.
ملاحظة: الفصول الموجودة هنا هي اعلان فقط لأحداث البداية.
~•~•~•~•~•~•~•~ •~•~•~~•~• •~•~•~•~•~•~•~•
خمس انفجارات غامضة تهز المدينة في وقت واحد !
متهمون دون ادلة ، و قوانين مُضللة زائفة تلاعبت بها سلطة مجهولة !
مراهقون قلبت حياتهم الطبيعية فجأةً لتتحول للغز خطير !
باهداف مختلفة ، صفات مختلفة ، افكار و مشاعر مختلفة ، اجتمعوا معاً لمواجهة مصيرهم القاتل !
..........................
تاريخ النشر 2019-9-5
تاريخ الانتهاء 2019-10-12
الهدوء يضُمر بالمكان..
الطرق الندية بالقطرات المطرية الصغيرة تقحم نفسها بالطريق، تطير تلك الورقة الصغيرة المهترئة، متآكلة الأطراف.. لتهوى على الأرض المستوية للطريق الفارغ.
سرعان ما يبرز كيانًا أسود ضئيل فى نهاية الطريق، يركض بسرعة عالية مسابقًا الرياح بأقصى ما لديه، يقترب أكثر فأكثر.. ليظهر الشعر الطويل الذى إنسدل على ظهر الراكض -أو الراكضة، إن أردنا الدقة.
يظهر شعرها جليًا، رغم ذلك القناع القماشي الذي يخفي معالم وجهها، وقفت فى منتصف الطريق ملتفةً من حولها ريثما تحاول إرتشاف أنفاسها التى خُطفت جراء ركوضها المتتابع.
رفعت يدها أمام عيناها محملقةً بهذا العقد الذى أخذ يبرق تحت أحد أعمدة الإنارة المستكينة على جانبي الطريق..
ومضت عيناها بحركة خاطفةٍ قبل أن تعاود ركضها بسرعة أكبر، مارةً على الوريقة التى هوت فى الرياح مرة أخرى فتظهر معالم تلك الوريقة جيدًا.
لقد كان إعلانًا لأحد أكثر السارقين طلبًا فى المملكة، و إن بدا قديمًا -أى مر عليه وقت دون نجاح ملموس.
صورة صغيرة طُلت بلون أسود كُتبت أسفلها جملة واحدة بخط واضح..
"البجعة السوداء، مطلوبة للعدالة."
#قصة_نظيفة
#هدف_سامى
زَيُنلاِس، سيلڤانتسيا، والقَدرِ
هَوَّ مجردُ دوامةٌ تدورُ وتَعمّلُ وُتُسافرُ وَلكِن هذهِ الدَوّامة تُسمّى دَوامة الحِيّره..هذا هيّ أفضل جزئيةٍ بإمكانها أن تفسُرهُ.
.
.
حقاً لو أن ڤينوس كانت مجرد خيال لكان خسر نفسهُ، وأن كانت تومضٌ بالحياة لكان يرتكبُ خطيئة.
.
.
" أكشِف ليْ عَنْ جَمّالَك الحَقْيّقيّ، أخلَعه..
أِخلَع ذلك القِناع وأظهِر لِيَ مَن أنت." - سيلڤا حقاً تريدُ أن تُلونَ سمائهُ المظلمة، تُشرقُ الشمسِ على روحهِ الداكنة، وترويّ قلبه الذي امتلئ بالظمئ.
.
.
وقبل ان تسيرَ أكثر قَال بنبرةٍ موسيقية لن تُغادر رأسها :اخلعِ نِعلَيكِ فأنكِ في أقدسِ أماكِن هذا القصرِ، الذي تلمع لوحاته لمن يدوسُ أرضه.
.
.
هل سوفَ تقنعهُ التي تكونَ في البداية جارةٌ، وفي ما بعدِ من يحترقُ قلبهُ بسببها؟
أم سوف يكتفي بتماثيلهِ المصنوعةِ من طينٍ وفَنهِ؟، لا أحد يعرفُ، لا أحد يعرفُ زيُنلاِس بوتيتشيللي حينَ يُحب.
◇January 2017-June 2020◇