كانت نور تكافح لتصل إلى فيلا(رائد) رجل الأعمال الذي دلها محاميها على عنوانه و أخبرها أن تذهب لتعمل عنده.... كانت رياح الشتاء شديده جدا و احست نور أن أطرافها ستتجمد، نظرت في الورقة التي تحملها و عرفت أنه لم يتبقى إلا القليل لتصل إلى الفيلا و تقابل رب عملها الجديد هذا إن وافق على توظيفها ...
رواية بريئة .....** مميزة ** منقولة
الكاتبة زاهره
''الصدفه من جعلته يختارني..لادور للحب بهذا!''
تذكرُ نفسها بهذا كلما تجد عينيها تحلق تائهةً بسماءٍ وجهه
تحاول خلق حاجز بينها وبين زوجها الذي اختارها'صدفة' بحد قولها!
لطالما إعتبرته بارداً قوياً ولا مبالي..غايته الوحيدة استفزازها..لكن نظرتها له تستمر بالتلاشي..كلما رأت جانباً آخر منه.....
كيف رحلت عني ؟
وكيف جرؤت أن اقصيك عني ؟
كيف لا أبالي أنك جزء مني و أني بعدك لا أكون غير بقايا إنسان أرهقه الجنـون ؟
كيف كنتُ عند الرحيل ولم أهتز وقت الوداع ؟
كيف تركتك ببساطة ترحلين و أنا أشهد رحيلك الحزين في صمت كالموت ولا أعبأ نهاية الرحيل و لا أبالي عاقبة صمتي ؟
غريب كان رحيلك و غريب كان صمتي وكأننا إتفقنا بصمت أن نفترق .
٭٭٭٭
علاقتهما مد و جزر دائم .. لكن كل ثابت مصيره الزوال ، ذلك ما تقوله الرياضيات و ذلك ما تقنع به مريم نفسها لتتمكن من تقبل التغيرات التي تطرأ على علاقتها بزين بين الحين و الآخر ..
لكن هل يمكن للشك و القفز إلى إستنتاجات متسرعة أن يقتل عشقا عظيما في المهد ؟
و هل الصبر وحده قادر على إيصالها حيث تريد ، إلى قلبه ؟
أم أن الأمر سيكون أقوى من صلابة إرادتها ؟
#2015
٭٭٭٭
محاولتي الأولى و البسيطة لدخول عالم الكتابة فلا تبخلوا بالتعليقات و الملاحظات ♥
بعد أن إبتسمت لها الحياة و أذاقتها حلاوة السنين ، عادت لتكشر لها من جديد و عادت مريم تصارع الحزن .
وجب عليها أن تظل قوية كما عهدها الجميع ..
لكن كيف لها ألا تنهار و هي ترى حبيبها و مصدر قوتها بين الحياة و الموت بينما تقف هي عاجزة ؟
إقرؤوا الجزء الأول من الرواية :
http://w.tt/1S0b23U
عندما أغلق جفاني وأغفو لعالمِ الأحلام ~ قلبي ينبض بصوتٍ عالٍ دون سبب .
أسمع صوتٌ جميل ينادي بأسمي ~ يبدو وكأنهُ أنت .
عندما أغلق جفناي من جديد .. أرى النجوم تصطف لتُشكل وهم وجهك .
إذا الأحلام كانت عنكٓ فإن أخذ غفوةٍ من أجلك سيكون أفضل شيء .
- تم التعديل -
"لماذا دائما تحدق بى ؟ "
"ل لانكى ج جمي يلة."
فيوليت الفتاة الخجولة و هارى الفتى الرسام
هارى كان الفتى المتلعثم الذى وقعت فيوليت بحبه
the writer: @londonstars
translated by:@Noura_Mohmed
Highest rank #41 in fanfiction
From: 1/10/2015
To: 18/9/2016
عَشْقتهُ..
عَشْقتهُ بِكُلِ جوَارّحِى..رأيّتُ فِيهِ ما لا
يرَاهُ غْيرِي بقْيتُ أتأمَلهُ لسنينَ عديدة
حتى حَفظتُ أدقَ تفَاصِيلِه اصبحتُ
اتوقعُ رداتِ فِعلِهِ وأتَنبْأُ بما سَيقُومُ
بِهِ...غرقْتُ فى بحرِ عِيناه التى جعلت
منى اقع لهُ بِبُطئٍ شدِيدْ حتى اصبحتُ لا
اقّدرُ على ان احْيِا دون رؤيَتِهَا كُلما
نظرت إلى ذهبيتَاه تمنيتُ ان يتَوَقفُ
الزمن عند هذه اللحظة لأبقي اتأملُ هذه
النعمةُ التى كْمَنت فى عِيناهِ...اتَعَلَمُونَ
كم أنا واقعةٌ لهُ..لا احد يعلم..لكن رغم
كُلَ هذا " هو لَا يعْرِفُنِى."