ٰ
إسم الرواية ؛ صدفـة
التصنيف ؛ رومنسي ، دراما ، شريحة من الحياة ، غموض
النبذة ؛ أنا فتاة في المرحلة الأعدادية تماماً كأي فتاة ، وعالم كئيب باهت الألوان ، كل شيء بدا عادياً إلـى أن وصلت لمحطـة القطـار ، الألوان الزاهية تتراقص في الأرجـاء ! . . يجتاحني شعور غريب ، بحق الله هل سيتغير روتين حياتي رأساً على عقب ؟ . .
#بقلمي_الاميره_الموسويه 👑
بالبدايه احب انوه .. انو ما أحلل لأي شخص ياخذ كتاباتي والقصص الي اكتبهم وينشرهم بأسمه ، او يغير اسم القصص الي كاتبتهم وينشرهم وذمه بركبته الى يوم الدين .. لانوو هواي ديسوون هشكل .
القصه مو حقيقه ولكن احداثه مستوحى من الواقع ، مشكله بنت تنغصب تتزوج من ابن عمها بس الظروف تتحول ويتحول هذا الاجبار والظلم الى حب عظيم !
بس يا ترى هل يستمر هذا الحب ام يموت بين قلب عانى الامرين في سبيل حبه و قلب عاند كثيراً ولم يشعر الا بعد فوات الاوان!!!
قصتي حتتناول هذا الموضوع اتمنى تعجبكم ❤️😍
سوف أعرفكم على نفسي.
اسمي رند،عراقيه أعيش منذ ان كان عمري ٣ سنوات في السويد. عمري الان ١٨ سنه، انهيت دراسة الثانويه، تخرجت في الصيف قبل ٥ شهور، كنت ادرس علمي. قدمت للجامعه لاكن أجلت الموضوع، فجدي وصل اخر مراحله مع المرض، فهو مصاب بالسرطان. جدي أراد ان يرانا جميعا، فقررو عائلتي ان ننتقل ونعيش في العراق لمدة عام. كانت صدمه بالنسبه لي فأنا لم اذهب للعراق منذ ان خرجت منه اي منذ ١٥ سنه. وافقت بالرغم عني طبعا. منذ ان سمعت الخبر وانا اشعر نفسي ضائعه، انا لا أستطيع العيش هناك. لدي مشكله مع اللغه ألعربيه، أستطيع ان اتكلم لاكن اشعر نفسي مرتاحة اكثر اذا تكلمت اللغه السويديه، أستطيع ان اقرأ واكتب عربي لاكن بصعوبة نوعا ما. لهذا فقد أوصتني امي ان احاول التكلم بالعربي فقط بالعراق، ومنه فرصه لكي اتعلَّم عربي اكثر.