عبير فتاة تبلغ من العمر 17 سنة. شاءت بها الأقدار أن تقيم في بيت جارتها السيدة كلوديا التي استقبلتها و رحبت بها في بيتها، بعد وفاة والدها و مرض امها.
كانت سعيدة مع العائلة الجديدة، يحترمها و يحبها الجميع، ما عدا ذلك المتعجرف الوسيم الذي يبلغ 20 من عمره.
كيف في نظركم ستتطور علاقتها به، بعد أن جمعهما القدر تحت سقف واحد؟
هذا ما ستكتشفونه من خلال متابعتكم لهذه القصة! !
هل يمكن للقسوة والكره ان تصل بنا لاعلى درجات التعذيب ؟؟
هل يمكن لأي بشري ان يعذب روح حتي تغادر جسدها بكل قسوة ؟؟
هل يمكن لأي شخص ترك كرامته جانبا وخدمة من لايستحق الخدمة؟؟
هل نستطيع ان نعيش في عذاب طوال الحياة ونحن نبتسم في وجه من يعذبنا ؟؟
هل تستطيع العيش مسلوب الإرادة والحرية والرأي ؟؟
هل يمكن لك ان تحب شخصا تفنن في تعذيبك ؟؟
كل هذه الاسئلة سوف تجاوب عليها بطلة قصتنا " كيندا " وتحكي لنا حكايتها
للمزيد من المعرفة تابعوا "انتي خادمتي الخاصة "
قد تحتوي القصة على كلام غير مناسب الى ما دون سن ال15
عندما يقع الرجل في الحب في حياته
يدرك انه لم يكن في الحياة من الأصل
من قال ان من ليس لديه قلب لا يعشق ...ومن قال لا وجود للحب بين شخصيتين مختلفتين في الروح والجنس ....
وان من كسر لا يستطيع جمع شتات نفسه بل هو سيجمع نفسه ويصبح اقوى من ان يكسر و لكن هناك اشياء جانبية قد تحصل عليه مثل هواء قلبه الذي سيترك مطلقا ........
______________________
تتكلم روايتي عن الخيال والغموض والعاطفيه والتشويق لم اعرف ما اضعها ضمن تصنيف الرواية فهي تحتوي على كل شيء تقريبا
______________________
نظرت له وعيناها مليئة بالدموع لا تستطيع ايقافها مثلما انها لا تستطيع ايقاف سحرها على الناس فهو ليس بسببها بسبب تلك اللعنه التي حلت عليها تنظر له وهو الذي نزلت من عينه قطرة متلألأة من الماء لولا ادراكها بأنه الوحيد الذي قدر عليها بأنه الوحش الذي قتل انوثتها الطاغية لقالت انه بكى للتو
ليردف لها والدموع التي تلاشت من عينيه لاول مرة في حياته ولاول مرة يرى نفسه ضعيفا هكذا فله الحق امامها
"لماذا تركتني يا معذبتي لماذا وانت تعلمين انني لن استطيع العيش هكذا ..."
قاطعته بكلامها مع شهقاتها "لا استطيع سأؤذيك"
صرخ بها قائلا ليزيد من بكائها "لقد فعلتي لقد فعلتي حقا كيف لم تفعلي وانتي اخذتي قلبي دون اذن مني يا سارقه القلوب "
تتساقط الأمطار بغزاره هذه الليله والصواعق لاتتوقف في بث الرعب من صوتها ولكن هناك فتاة تختلط دموعها مع هذه القطرات وبعد ساعات
تقف وتأبا الانكسار تسير في هذا الطريق وتردد
-لن انكسر فلست تلك الضعيفة لن اسمح لهم بالفرح بإنكساري
اللعنه عليهم جميعاً ولكني سأضل واقفة .
هي بلهاء فلم يكن عليها ان تكون جميلة وبريئه فبذلك تعدت حدود قلب الشيطان بحد ذاته... هي طفلة تحب اللون الوردي.. وهو شخص حياته مليئه باللون الأسود.. هو من يخضع له ..الموظف.. المدير ..الملك وهي من امتلكته بدون علمها......
كانت جالسه في الحديقه المقابله منزلها في.نفس المكان كان الهدوء يدل على ان الوقت تعدى منتصف الليل سمعت صوت بين الاشجار وقفت وبدأت تتبع الصوت ابعدت الاشجار وبدأت تقول
اليسيا: مرحبا هل يوجد احد هنا............... صدم الشخص الذي كان موجود لانها كانت تقف امامه مباشرةاً لايفصل.بينهما سوى بعض الانشات قالت بصوت حزين
اليسيا: هل انت وحيد مثلي هل يمكن ان تكون صديقي... تشه مابك اليسيا بدأت تكلمين الهوااء اصبحت مجنونه........ قالتها و عادت الى مكانها بعد دقائق احست بشخص يجلس بجانبها
ايان: انا اسمي ايان ويمكنني ان اكون صديقك هل تكونين صديقتي
وافقت بسرعه ضنت ان هذا اللقاء سوف يجعل حياتها افضل ولم تكن تعلم ان هذا الللقاء سوف يقلب حياتها مئه وثمانين درجه
قالت بتحدى وثقة لا تشعر بها :"لا اريد الانجاب منك".
سأل ببساطة :"ولما؟"
قالت باستفزاز :"لانى اود ان انجب من الرجل الذى احبه."
سال بنفس البساطة : "واين هو "
حاولت ان تكون هادية وهى تقرر بثقة : "ساحب فى يوما ما ."
سألها باندهاش :"الا تعتبر تلك خيانة ."
ردت بعنف :"ليست خيانة لانى ساكون تخلصت منك "
سألها باستنكار مفتعل : " و هل تنوين قتلى ؟لانى لا اؤمن بالطلاق عزيزتى ..فانا وانتى معا الى الابد او كما يقال حتى يفرقنا الموت ."
(انتضري، اللعنة ساعديني !!!، لا..لا، أ ....)
واستيقض من كابوسه جسده القوي يتعرق وصوت تنفسه القوي يصدح في المكان. هو يرى هذا الكابوس منذ اسبوع كامل ، منذ ان التقاها اول مرة !! ....
ابن رجل الاعمال المعروف وصاحب اكبر الشركات،الذي يحسب الجميع له الف حساب.
بارد ، قاسي ، قوي ، وسيم وفوق كل هذا امتلك الذكاء الحكمة وعمره لم يتجاوز ال 25 لكن خلف هذا القناع يقع وجههُ الحقيقي ....
هو رجل العصابات الاقوى، يدير مختلف اعمال والده الغير قانونية، تجارة المخدرات، الاسلحة، التزوير، تجارة الاعضاء وغسيل الاموال والدعارة.
القتل عنده سهل، والجحيم كان مصير من عارضه.
اما هي، فتاة بسيطة تؤمن بمبادئها، تعمل كمحامية ذات شخصية قوية لكن متواضعة.
يقودها مصيرها لتقع في ورطة مع عصابة هي الاشهر....
و ليبدأ صراعها للحفاظ على حياتها، مبادئها وجسدها قبل روحها
هو مجرم، وهي تؤمن بالعدالة وتكره الضلم...
كيف ستكون نهاية رحلتهما ؟؟؟
________________________________________
ملاحضة* قد تحتوي الرواية على ألفاظ جريئة و
مشاهد عنف لا تلائم بعض الفئات العمرية ?
جميع الحقوق محفوضة، اي اعمال نقل او ترجمة بدون اذن سوف يتم التبليغ عنها،
اي تشابه مع قصة اخرى هو محض صدفة لا اكثر