#1 in fanficton
هو: وسيم وبارد ومنحرف ومغرور ومتملك لكن قلبه خضع لها من أول يوم رأي بها عيناها
هي:لطيفة و جميلة و مرحةو مثيرة تعشق الحرية ولا تحب أن يتحكم بها شخص ما
ماذا سوف يفعل حتى يمتلك قلبها
هاري ستايلز و ايميلي رود
إن كنت تعرفين رجلا يحبك أكثر مني
فدليني عليه ..........لاهنئه و أقتله بعد ذلك.
الجزء الأول
Start: 18/1/2017
End:17/5/2017
الجزء الثاني
Start:17/6/2017
End : 10/9/2017
الجزء الثالث
Start:27/11/2017
جميع الحقوق محفوظه لي
أفكاري الخاصة لا أسمح بالاقتباس بدون الأخذ برأيي .
استمتعوا ???.....لا تنسوا الفوت⭐
3# In Romantic
لطالما كان الرجل هو البارد .. القاسي .. الجاف .. ولكن ان كانت هي كذلك ماذا سيحصل ؟
الكاتبة : حلا صلاح
للرواية حقوق ملكية وحقوق نشر وطباعة لذا ممنوع النقل والاقتباس خاصة الفكرة لعدم التعرض لمسألة قانونية .. افكاري لم اتعب بها لكي تسرق
قرر والدها تعويضها عن أفعال زوجته السيئة ، خانتها أختها وهربت برفقة خطيبها ، رأت الشيطان في منامها لتصل إلى منطقة نائية فتجده واقع مرير هربت منه بكل السبل ولكن كل تلك السبل أوصلتها في النهاية إلى منزله لتبيت ليلتها به فماذا فعل هل يقوى عليها أم يكون أقوى من شيطانه
المقدمة. ...
احيانا تكون اقدارنا تختلف كثيرا عما نحلم به نرسم أحلاما وردية ونتمنى كثيرا ان نعيشها ولكننا نصدم بارض الواقع وتتحطم أحلامنا نهائيا .....
نستمع الان الى صوت الشيخ الجليل عبدالباسط عبد الصمد بصوته الرائع وهو يتلو ايات القران الكريم والجميع يستمع له فى صمت ....كانت تحلس دموعها تنساب على خدها وهى تنظر الى والدتها وقلبها المفطور على اخيها الذى قتل بسبب قائد سياره اهوج اودى بحياته وهو فى ريعان شبابه فى الحادية والعشرون من العمر صدمه بقوة وانهى حياته فى لحظات دون ان تأخذه شفقه ولا رحمه فبالطبع هو صاحب الملايين الذى خرج من القضية بكل سهولة بنفوذه وسلطته وانهى حياه شقيقها ابن الراجل البسيط الذي لا حول له ولا قوه انهى حياه هادى شقيقها الوحيد ......
الام وهى سيده تطعى نسمه فى الثامنه والأربعين من العمر ربه منزل كانت تبكى بصمت وقهر .....
نسمه .....يارب ادخله فسيح جناتك يارب يارب ابنى كان شاب صالح استودعه عندك يارحيم ارحمه برحمتك يارب وعوضه بجنتك يارب .....
جلست بطلتنا وهى تدعى هايدى ....
هايدى ببكاء وهى تحتضن والدتها ...اهدى يا ماما ربنا كبير وهادى دلوقتي فى مكان احسن ...
الام..بحزن ...قلبى مقهور اوى عليه يا هايدى ده عيد ميلاده انهارده يكون يوم عزاه....
هايدى. ..ميغلاش على اللى خلقه ...
الام ..قتله يا هايدى
بقلم :
الملخص .
انها مساعدته الشخصية ، وليست لعبة بين يديه ...جاك دافيلا رجل ناجح جدا فى عمله وجميع النساء مغرمات به ... ما عدا مساعدته الشخصية مارلينا روسى !
كانت مارلينا تعلم جيدا ان رب عملها يحب الشقراوات النحيلات لا السمراوات الممتلئات مثلها ... وكان هذا كافيا لرفيا لردع قلبها من ان يستجيب له .
ثم طلب جايك من مرلينا تنظيم حفلة عيد ميلاد جده الثمانين ، ورات فى ذلك فرصة سانحة لتظهر له ما يفوته ....
رمقته عيناها بكرات من نار . فشعر بها حتى اخمص قدميه ، ورغم الضجيج الذى تعالى . انباه حدسه بأن علاقته بمرلينا تغيرت للتو والى الابد 0
الابن الاكبر لفؤاد الدميري وراح والده الايمن...... اراد الابتعاد قليلا عن الجميع فوقعت بين يديه حوريه جميله.......... فهل سيكون معها بدايه سعادته ام شقأه...
جميع الحقوق والملكيه للكاتبه / انجي عصام
هل يمكن ان تنبت زهرة الحب من قلب بذرة الانتقام وفى ارض يملؤها الاحقاد والضغائن !!؟... هل يمكن ان يستسلم القلب العاصى لنداءات العشق التى كان يغالبها ..!!؟..
هل يمكن ان يجتمع قلبان .. وتتعلق ارواح نقيضين ..على الرغم من وجود العديد من الظروف التى تأبى عليهما ذلك .!؟
هذا الصراع القديم قدم الازل بين الحب والحرب .. الانتقام والوئام .. العشق والدموع .. هو ما سيطالعكم على مدار فصول روايتى
.. "ميراث العشق والدموع "..