رواية تدور في الأجواء الشعبية، عن فتاة أوقعها حظها العاثر مع شاب لا يمارس في حياته شيئًا سوى الانتقام، حاولت الهروب من زواجها منه، إلا أنه لم يكف عن مطاردتها، حتى حينما تزوجت بغيره، كان يلاحقها بالمرصاد ..
منال سالم
بداية النشر كانت في عام 2024
نوع الرواية اجتماعي واقعي رومانسي
نتحدث هنا يا سادة عن ملحمة أمبراطورية المغازي تلك العائلة العريقة" التي يدير اعمالها الحفيد الأكبر «جبران المغازي» المعروف بقساوة القلب وصلابة العقل وتحطيم قلوب وأجساد من يحاولون أختراق ا مبراطورية المغازي"
وهي أنثي راقية العقل متفتحة العقل تحمل من الخجل ما يملئ الكأوس"تنقلب حياتها بين لليلة وضحاها بسبب شخصا أنتهك عرضها بدون وجه حق"
ولا يمر غير الايام الغليظه ووجدت نفسها كنة أمبراطوية المغازي زوجة الحفيد الأشرس بينهم
ومن هنا تتوالي الأحداث بينهم بين الطيبه والقوة الغضب و الطف "لتتوالي بينهم القصص والمغازي التي جعلت كنات عائلة المغازي يقسما أنهم سيروضن مكرهم وقوتهم وصلابة مشاعرهم ويختموا عليه بختم
«ترويض ملوك العشق
الكاتبة: لادو غنيم
الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!
الجزء الأول والثاني من أحفاد الجارحي
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
قلب قاسي لم يعلم الحب كيف السبيل لقلبه المتعجرف ؟
يعيش حياة عسكرية بقيود يصنعه بنفسه فهو الحفيد الأكبر لعتمان الجارحي
أكبر رجل أعمال في الشرق الأوسط
من هو هذا الأحمق الذى يجرء علي الوقوف أمام أحفاد الجارحى ؟؟!!!
ورث عنه القسوة والقوة ليتعامل مع الجميع بكبرياء وغرور لم يتجرء أحدا علي الحديث معه فهو الموت المدمر للاعداء .
أما الحفيد الأخر لعتمان فهو رمزا للغرور والتعالي لم يبالي بمشاعر أحدا من قط
ولكن ماذا لو وقع في شباك فتاة بسيطة ترأه مغرور وترفض الخضوع له كيف سيكون تصرفه؟؟!!!
وذلك القاسي ماذا سيكون مصيره أمام تلك العنيدة الأخرى ؟؟!!!
وذلك الذي يهرب من العشق تحت مسمي أبيه فيجعلها ترددها بأستمرار لتعلم أنه لها أخا لا غير هل ستحطمه أم سيحطمها أم القيود ستكبل للنهاية ؟؟!!
هل سيصمد أحفاد الجارحي عمالقة السلطة أمام تلك الفتيات البسيطة ؟؟؟؟!!!!!!
كل ذلك وأكثر في
#رواية_أحفاد الجارحي
#بقلمي_ملكة_الأبداع
#آية_محمد_رفعت
حينما تظن انها النهايه ف تجد طاقه نور تفتح من حيث لا تحتسب ف تحول حياتك البائسة لآخري مليئه بالحب ..المرح ..السعاده وتعلم ان ربك لم يكن لينساك فقط كان يبتليك ليكافئك
هي ..تخضع لابتزاز من احدهم ف تفكر في انهاء حياتها حتي لا تؤذي احبائها لكن تأتيها النجدة ف تتمسك بطوق النجاة للنهايه
هو ..لم يكن ف حسبانه الزواج مره اخري لكنه لم يجد حلا آخر لانقاذها ففعل لم يكن يعلم أن القدر يخبأ له عدة هدايا لم يكن يتوقعها لكنه يستحق ❤❤
ملحوظة :الروايه تم تسجيلها ف حقوق الملكيه الفكريه باسمي فلا يجوز نقل او اقتباس منها دون أذني وإلا تتعرض للمسائلة القانونية
يقف كالسد المنيع على باب القصر الداخلي بعدما قام بفتحه، رفع ذراعه غالقًا به الطريق أمامهم، تحدث بنبرة حادة و هو يتنقل بنظره بينهم يتأمل هيئتهم بملابسهم العسكرية التي تدخل على القلب السرور ..
"خير يا ولاد غفران.. يا تري أيه اللي رماكم علينا انهاردة كمان؟!"..
"واحشتنا يا فارس باشا الدمنهوري"..
نطق بها "مالك" بابتسامة ماكرة، ليكمل أشقائه "زين، فهد، فارس الصغير" بنفس واحد..
"و بنات الدمنهوري و حلاوتهم و طعامتهم و؟!"..
لهنا، و قام "فارس" بفتح الباب على مصراعيه، و ابتسم لهم إبتسامة مصطنعة تظهر جميع أسنانه مدمدمًا..
" اممم.. بنات الدمنهوري.. بناتي"..
نظر ل "مالك" و تابع ببوادر غاضب عارم..
"اللي أنت و أخواتك جاين لحد بيتي و بتعكسوهم قدام عيني كل ليلة!! "..
أنهى جملته، و بلحظة كان سحب سلاحه الناري من خلف ظهره، و صوبه تجاههم جعلهم يفرو راكضين نحو حديقة القصر، كلاً منهم يأخذ ساتر بعيدًا عن غضب" فارس" الذي وصل لذروته، و بدأ بإطلاق النار عليهم بالفعل..
"أعقل يا فارس يا دمنهوري إحنا ولاد صاحب عمرك"..
صرخ بها" مالك" وهو يرتمي أرضًا حتي يتفادي أصابته بإحدى الطلقات، و قد بدأت المعركة اليومية بين أولاد غفران، و فارس على بنات الدمنهوري..
# رواية مالك المصري..
أعتقد أنك ستغرم بهذة الرواية..
ممنوع النقل أو الاقتباس حقوق النشر محفوظة