فتاة في العشرين تعيش حياة هادئة ومنعزلة، لا تجد فيها سوى ملاذها الوحيد...
شجرة على حافة جرف يطل على بحر لا نهاية له.
لكن في لحظة واحدة، يتحوّل كل شيء.
صوت غامض... سقوط...
ثم أعماق لم يكن يُفترض لها أن تراها حيّة.
تستيقظ في عالم آخر داخل البحر، عالم لا يشبه الواقع، حيث تبدأ الحقيقة بالانكشاف تدريجيًا:
لم يكن البحر صامتًا أبدًا... بل كان يناديها.
وما تكتشفه هناك... قد يغيّر معنى وجودها بالكامل.
"افتحي اول صفحه " قال مع ابتسامته المعتاده .
فتحت اول صفحه لاجد مكتوب .." اود ان اشكر ملهمتي لهذه الروايه الفتاه التي لا اعلم عنها شيء سوى لقبها الذي لقبتها اياه *صاحبه القهوه السوداء *" ....
"لما لا تفهم !!" صرخت بأعين دامعه و شفتاي ترتعش
وهو يحدق بي بذهول
" أفهم ماذا !!" صرخ هو الآخر
" أني أن وقفت معگ هنا لثلاث دقائق لعينه آخري
سـ.."
قلت بصراخ و همست بنهاية الجمله و تلك الرعشه جابت جسدي مجدداً
ألتفت لأذهب لا أستطيع المواجهة أنا أضعف من مواجهته أضعف من نظرة عيناه التي كانت تعطيني القوة بالماضي
مررت بجانبه لكنه أمسك ذراعي و جعلني آواجهه
نظرت له و الدموع بالفعل أغرقت وجنتاي
" سأقع بحبگ مجدداً و أنت " شهقت بسبب البكاء اللعين محاوله ألتقاط أنفاسي
" و أنت سترحل مجدداً " همست و أستطيع رؤيه عينيه تلك كانت تشعرني بالأمان سابقاً
كنت سأرحل لكنه جذبني و ألصق شفتاه بخاصتي
و عاد ذاك الشعور مجدداً كأن الذكريات تآبي الرحيل !!
" المقدمه مقتبسه و ليس لها علاقة بالقصه بل تعبر عما تحويه "
لا تحكموا علي القصة من البداية فهي "قيد التعديل"
..صدفه القدر تجمع بينهما بطريقه غريبه..
..هل سيكون حبا من النظره الاولي بالنسبه لزين؟!..
..بالنسبه لها زين حب حياتها منذ أربع سنين منذ لحظه رؤيتها له بالاكس فاكتور..
..هي لم تتخيل في حياتها ان تلتقي به يوما..
..ماذا ستكون رده فعلها؟!..
..وبالنسبه لزين هل سيشفي قلبه يوما!..
....(Zayn Malik Fanfection)....
اول قصه إلي بالواتباد إتفاعلوا معي;)♡xx.