فتاة خريجة، تعاني من وحمة بوجهها، ولهذا السبب تلبس النقاب. مظلومة من أمها، ومتَحملة مسؤولية عائلتها بعد انتحار أخوها الأكبر.
عندها أخ ثاني، خارج عن الطريق، عايش بالسُكر ورفقة السوء.
بعد وفاة أبوها، يجبرها تتزوج رجال كبير بالعمر، متزوج ثلاث نسوان، طمعًا بفلوسه. تضطر تقبل الزواج بسبب ضغط عمها وأخوها، وتهديدهم إلها، وخوفها على أخوها الصغير، فتضحي بنفسها.
بالبداية، يعاملها زوجها زين، لكن بعدين، أخوها يغتصب بنته ويقتلها.
زوجها يحملها الذنب، وينتقم منها أشد انتقام... وتستمر الحكاية.
رواية باللهجة العراقية
بقلمي: هدوء آل محمد
احبس دموعي تواضعآ تكبرآ لا أعلم
كل ما أعلمه بداخلي تسري جهنم
أوهل سمعت يومآ بمجنونـٍ مخضرم
هذا انا تخضرمت اعضائي بكثر ما تتألم
هذا انا صوتآ عاليآ تكتم
قطع الحناجرُ باحثآ عن فم
فوجد نفسه فوق لسانٍ أصمٍ ابكم
هذا انا عشقتكَ من العدم
أحببتكَ... مثل َ الورد
عند الجرح
انكَط نده ومابيه دم
تانيتك وكلي وفه لمن جنت بس احلم
شميتك وادري العطر فركَه وندم
ضويتلك وجه وكَفه
وانت بظهر جفني أظلم
مجروح منك حد وصلب
وسط الجرح كَمت أنظم
منتضرك شِوي تستحي
وادريه لو فات الوكت حتى الدوه يسمونه سم
الشعر بقلم المبدعة/نور الخفاجي
خاص لرواية الغرباء ❤🖊
حياةٌ اعيشها يسودها البرود
النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود
نظراتٌ مُترفة ..
أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة !
معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر
اذاقني العيش القاهر
ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة
حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن
آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين
رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة
رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة
جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب
لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب
شتانٌ و حواجز بين الإثنين
ضدين بينهما رابط عِشق مَتين
يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين
لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين
فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟
الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟
ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟