" علت همسات خافتة بين كذا و كذا من الطلاب مفادها عن الشبه الغريب بين هذا الفتى ابن ادمرز و ابن عائلة جاكسون العريقة غير ان المعلم نهرهم ليصمتوا و الواضح انه لم يأبه بالشبه بينهما حقا
غير ما ابعدهم عن التوقع هو لون عيونهم المختلفة و نسبة عراقة العائلتين حيث ان ادمرز لا تساوي و لا تقرب حتى عراقة ٱل جاكسون ... و هذا لفت اخضر العينين الى هذا الطالب "
" كان ذلك لطيفاً ، كيف ان الاقدار باتت تتلاعب بسير الاحداث كأنها فيلم درامي ، لكني أراه فيلماً كوميدياً هزلياً ، ماذا عنك عميّ "
" اختفت ابتسامته بعد ان صدمته ذاكرته بالحقيقة المُرة و هي ان هذه الايام لن تعود ابدا "
" لم يعتد الكذب على صغيره لم يرد ان يفقد ثقته لكن ما سبب سؤاله المباشر ذاك
صغيره الذي لطالما تجنب مزاحمة الاسئلة التي يتجنبها والده "
" انفعلت و وفقت ضاربة الطاولة بكفيها حتى اهتزت الكؤس عليها :.
- لما ؟؟ توقف عن العمل ، كيف لك .. لا اصدق إيفان انت ... انت "
" هكذا سأطمأن على اخي ، لن يعمل بسن صغيرة و سيهتمون بكل ما يخصه من تعليم و صحة و ملبس "
ربما القدر جعل منهم كدمى مُتحركة بتلك الخيوط الوهمية القاتلة التي صنعها لهم ..... أوراق لعبٍ مُحترقة كانوا ليُسجّلوا نهاية اللعبة دماراً هائلاً لجميع الأطراف...
الجميع يضع ورقته ولا يدري بأنها الخاسرة، القاهرة!!
كأوراقه هو ......! والتي جاهد لتربح ليجد نفسه رغماً عنه يدور في قفص ذهبي مُحكم الإغلاق وهو الصقر الجارح رغم قوته، عنفوانه، وجلموده،
عاجزٌ عن النجاة !!
وذلك الضعيف البريء دخل اللعبة بغير إرادة، ليصبح طرفها الخاسر ..
تستمرّ الخسارة..... ويستمرّ اللعب....
أرمي الورقة الأخيرة الآن على طاولة القدر الدائريّة ...... فربما تكون وحدها الناجية!!!
ثلاثة فتيات منهم من كانت مشردة ومنهم من اغتصبت فى طفولتها ومنهم من تزوجت فى عمر طفولتها وتطلقت فى عمر طفولتها ايضا وكان معها طفلتها تقابلو جميعهم وكان طريقهم ما هو إلا طريق واحد الانتقام فجميعهم اغتصبت طفولتهم كرهو الرجال بشدة سعو للنجاح حتى وصلو لمبتغاهم وذو شأن عالى فى المجتمع فهم ليسو اى فتيات فهم فتيات من الصخر لا يمكن هزيمتهم ابدا ولكن هل سيأتى من يغير لهم تفكيرهم ويلين لهم قلبهم ام سيكون قلبهم من صخر حقا
وهم ليسوا سوى (*أسطورة النساء*)
الجزء الأول من{ سلسلة جبروت وانتقام حواء}
{لا أسمح بأي اقتباس كلى أو جزئى من روايتى ولا فى الأفكار ولا الأقوال ولا حتى المضمون}
موت يُحاصرني من كل جانب ..
يضيق علي حتى يقطع أنف اسي ..
موت قادم من أقرب شخص لي وأبشع طريقة أستطيع تخيّلها ..
تجاربه هدمت جسدي .. دمرته .. وفتّتته لأشلاء محروقة مُنهكة ..
حياتي أصبحت ميتة .. ووحدتي خانقة ..
وابتعادهم عني يقتل ما تبقّى من روحي ليُحيلني دماراً أو غباراً منثوراً فوقهم ..
علّهم يصحون يوماً .. ويُدركون فداحة ما فعلوا ..
أو يُلملمون أشلائي التي بقيت يحتفظون بها في الذاكرة .. أو في القلب ..
يُداون وجع روحهم بها بعدما أنهكوا روحي ..