"رواية بالعاميه المصريه"
««««««««««««««««««اقتباس»»»»»»»»»»»»»»»»»
اقلعي النقاب دا عايز اشوف اتجوزت ايه ولا بتدري انك مشو"هه.
: م مش عايزة اقلعه.
قرب وشده من عليها بغضب ووقف مصدوم مكانه شعرها الاصفر وعيونها شبه موج البحر: ا ا اي انتي مين.
هاجر بدموع: ا انا ه
ما بين ماضى فات وحاضر يعيشه يسطر من خلاله خطوته للمستقبل يريد الانتقام واسترجاع الحقوق يريد استرجاع حياته كما كانت قبل وفاة والديه
اختفى وظهر من العدم عاد لينتقم لما حدث منذ الصغر
هو قاسى حاد الطباع يهابه الجميع ولا يهاب احد يتذكر الماضى كل ليله يمر بها ويقسم على الانتقام
هى مرحه تحب الحياه تبتسم للجميع لا تعلم شئ عن الماضى ولكنها ستكون الضحيه فى المستقبل
#عاد لينتقم.......
#بقلم_شيماء طارق ابوتايب
جرائم تحدث بنفس الطريقه والقاتل مجهول الهويه
هل يستطيع الظابط الامساك به ولكن كيف
فى سواد الليل نجد من تركض فى توتر وقلق واضح من طريقه ركضها وسرعتها المتوتره وشكلها الملفت الذى يثير الريبه والشك فى كل من يراه تركض وتركض وهى تتلفت حولها خفيه من ان يراها احد ويتعرف عليها تركض حتى تخبط فى احدهم وهى لم تنتبهه له فيقع على الارض وينظر برعب لمن تراه واقف امامها بهيبته وعلاماه الاستفهام واضحه على واجهه قائلا بصوت واضح به الصرامه : انتى مين وبتجرى كدا ليه واى الى جابك هنا ......
....................
تفاعل بقى وياريت تشاركونى برايكو .....
الجزء الثاني من وحش الغابة ......
حبيبي أين أنت لما ذهبت وتركتني اعاني ... لما فرقت قلبينا ... لما رحلت ... حبيبي لقد ظلمتني .. ألم يكن عليك ان تكون لي أقرب الناس لقد خذلتني وابعدت ابنتي عني وانا الان لا استطيع نسانك ماذا افعل .. ف الفراق هدني وكسرني
هل جربت يوماً أن تخوض تجربة الخوف ... أن تجد نفسك تواجه الموت ... وأنت عاجز لا محاله ... أن تجد نفسك في عالم اخر ... القريب أصبح غريب ليس ذلك الشخص وأنما شخصاً من عالم أخر ... أتي ليطلب منك المساعده .. ويختفي من حياتك فجأه ... بعد أن تعلقت به .. وأمتلك القلب ودقاته ... لتتغير حياتك فجأه من حياه مسالمه لحياه ليس بها سوي الرعب والخوف والوجع ... لتقابل شخصاً غريب مخيف يهابه الجميع وينفزع منه ... من يراة يهرب من أمامه ... ولكن تشعري معه بالأمان الذي طالما افتقدتيه ... ليصبح من شخصاً مخيف لقريب قريب حبيب اب اخ صديق ليملك أوتار قلبك .. لتقرري مساعدته وتعطيه حياتك ... لتكملوا بعضكما ... وتصبحوا كيان واحد ... ولكن لا محال سيأتي من لا يتمني لك الخير ... ليصبح الوجع والفراق هو الاساس فهل من لقاء ؟
لتتوجعي بأن من كان تعيش لأجله هو من اهدائك عذاب الأيام ودموع ليالي وحياه ليست بحياه كأنك عايش وليس بعايش روحك مفقوده تهرب إليه ... ولكن أين هو ؟
ذلك الوحش وتلك الغابه التي عشت بها أسوأ كوابيسك لم تكن تتخيل يوماً أن يكون ملجأ لاوجاعك .
فجأه تتغير حياتك من تلك الغابه التي ترتعب من ذكر أسمها ... هي المأمن لروحك اصبح هو ذلك المكان الذي وجدت به نفسك وقلبك وانفاسك أصبحت هي المسكن والمأوي والاحتواء ... لم تكن تعيش و وجدت بها روحك أصبح صدي صوتها ... ل
هما طفلان احبا بعضهما كثيرا ليسافر هو مع اهله لسنين وطول هذه السنين يكبر حبهما لياتي يوم ويعيشا مع بعض دون ان يعلم انها اثيرة قلبه وهي لا تعلم انه سجين قلبها