ليس ذنبها انها من عائلة متوحشة لم تحب أبدا طريقة عيشهم قتل أسلحة دماء ابرياء و رجال مسلحين في كل مكان كانت ضعيفة لتحمل تلك الحياة و مع انها لجئت الى خالتها للإبتعاد الى ان حياتها كانت مهددة رجال يتبعنها أين ما ذهبت في الحقيقة لم تدرك ان كان يحاول حمايتها او انه كان الخطر بذاته منذ صغرها واجهت مشاكل كبيرة بسببه كان مهووسا بها يقتل اي رجل يقترب منها كانت متؤكدة انه ليس حبا فوحش بدون قلب مثله مستحيل ان يحب
كان يعيش في جحيم كلما أتت لزيارتهم يحاول الابتعاد لكي لا يؤذيها يعرف انه ان فقد السيطرة لن ينقذها احد من بين احضانه ترواده أحاسيس غريبة اتجاهها و كان دائما يحاول إقناع نفسه انه أراد تملكها فقط و طبعا لم يكن يظهر اي شئ فبالنسبة لها كان دارك ابن عمها الرجل الأكثر خطورة و برودة هوايته المفضلة قتل الناس و بالنسبة له كانت ميليسا الصغيرة معذبته الفتاة الوحيدة التي أرادها و لن يحصل عليها.
| الرواية تحتوي على مقاطع و ألفاظ لا تناسب الجميع. |
أجبرت على الزواج بها .. ولا أعرف كيف سيكون مصيري ومصيرها .. لأنني اكرهها ولااحبها .. ولم اخطط لمستقبلي معها .. بيئتي غير بيئتها وثقافتي غير ثقافتها .. فلا يمكن ان يبنى عشقا من العدم... .
تلك الوردة المختبئة في قصره....
لو كان إمتلاكها أخر شئ سيفعله في حياته.....
فسيدفع حياته ثمنا لذلك.....ثمنا للحضة بقربها.....
#عشق #غيرةةة #رووماااانسية #خادمة #السيد #للكبار...
#الحب_لايعترف_بالالوان
احبتي تدور احداث روايتي حول طبيب بريطاني مصاب بالمهاق..وهو مرض..نقص الميلانين في الجسم....هو شخص يتحلى بكل الصفات..النبيلة الجميلة..تجمعه احداث الرواية بفتاة عنيدة تحدث بينهما مواقف درامية ورومنسية وانسانية
احبني رغم برود قلبه اعزني رغم قسوته كان ملاذي الوحيد عند حزني غضبي والمي معه لم اعرف معنى الاحلام معنى الالم لكني مسرت هذا بيده الشخص الوحيد الذي داواني جرحته الشخص الوحيد الذي حماني كسرته فل استطيع ان امسك بتلك اليد مجداا هل يستطيع رجل بكبريائه رجل لم يعرف معنى المسامحه مسامحتي
"هل تقابلنا "
الاجابه :ضربه مباشره....
لأن بريوني مورغان لا تتعامل باللكمات حتى وهي حامل وتقف أمام والد طفلها الذي لم يولد بعد
لقد تورطت مع صاحب الفنادق الثري رافائيل دي لوكا الذي تودد اليها من أجل ملكيتها التي تقع على الشاطيء ثم اختفى ..!!!
الان هي في نيويورك للحصول على إجابات وهي لن تقبل بغير ذلك .
ولكن فقدان الذاكرة الانتقائي الذي أصاب رافائيل بعد الحادث جعله محتاراً..
كيف يمكن أن ينسى امرأة فائقه الجمال كبريوني؟
الحل :العودة إلى الجزيرةخيث التقياليسترجع الليالي التي لاتنسى بالاسئله....
حتى يتذكر كل شيء
"هل انا اعمل لديك الأن؟"
صر رافائيل على أسنانه .
"لا تعرفين انك لا تفعلين !".
"اذاً من انا بالنسبه لك؟".
"هنا انت عشيقتي . خارج هذه الجزيرة انت افضل موضفة بين موضفي. لا يمكنني إدارة الأمور بدونك ".
"ربما حان الوقت لي للمضي قدماً". قالت لويزا ببطء .
"لا ، انت لن تذهبي وتعملي لرجل اخر . انت تنتمين معي "صحح كلامه "لي"
ثم مال وقبلها ..
قبلته كانت قاسيه وعميقه تنهب فمها . وكما لو أنه يقمع شيأً منذ فترة طويلة جداً .. يمكنها أن تشعر كم يريدها مجددا ً .
انت تنتمين لي همس رافاييل "قوليها"
"أبداً"