القصة تدور حول الشاب
[تيتو كلاين ] وهوطالب في اكاديمية
الجيش لأمبراطورية باسبورج ،وهو فاقد لذاكرتة ولا يعرف شيئا عن ماضية ،
يرى مقتطفات قليلة في احلامة لكنة لم يدرك ما الامر في البداية ،
ماهر جدا في استخدام قوة الزايفون وهي قوة يمتلكها من اجل القتال ،
وفي فترة الاختبار من اجل ان يصبح الطلاب غليتروهي درجة ترقية
[تعتبر كمساعدين كذا شي ] ، المهم جاء الجيشليراقبوا الطلاب ويعرفوا مهاراتهم ،
من ضمن هؤلاء الاشخاص قاتل عائلة تيتو ! ، بعد ذلك يتذكر تيتو الشخص
الذي قتل والدة ويحاول القضاء علية فجاة ودون ان يفكر بالعواقب ! ،
يتم القاء القبض عليه وسجنة ، فيقوم صديقةميكاجي بتهريبة ،
واصبح من وقتها هاربا من العدالة و مطاردا من قبل قوات الجيش الامبراطوري !
يقوم بعدها بالاختباء في الكنيسة التي يحميها 7اشباح !
عندما تكون لا تبالي بالحب ... وفجأة ..!
تقع في شباكه .. لاتستطيع الخروج .. اصبحت مقيد
تتقبل هذا الحب وتغرق به .. فيشدك لهاوية الألم
عندما تعشق شخصا بكل جوارحك واللذي يسلبه منك هو أخيك ..!
...
أحببت شخصا فكان نصيب اخي ف ي قلبه أكثر مني
هنا سأبث لكم قصتي مع زوجي و أخي ... وقصص الخيانة والعشق المحرم
..
وبعدها حررت نفسي من عالم .. مليء بالخيانات والقذارة ..
في عالم موازي لعالمنا حيث يعيش فيه أصحاب القوى في سلام تحت حماية عائلة كيمورا التي تترأس وزارة الدفاع و موضع ثقة الملك؛
يبدي الجميع احترامه و تقديره للعائلة التي تعتبر من أقوى حاملي القوى و التي تدير مدرسة داخلية لتدريب أصحاب القوى للسيطرة على قواهم فمن لا يسطيع السيطرة عليها يكن الموت مصيره كما تضم المدرسة بعض البشر الذين يعتبرون طفرة جينية كونهم امتلكو قوى،
كان السلام يحف المنطقة إلا من بعض الهجمات القلية التي يتلقونها من الشياطين حتى أتى اليوم الذي وضعة فيه السيدة ماريا زوجة الابن الاصغر لرئيس عائلة كيمورا بصغيريها التوم لاكن ما أثار الفوضى كون حكيم العائلة لم يستشعر أي قوى من التوم الأصغر ف ما كان من الأب القاسي إلا أبعاده و ارساله لعالم البشر تحت توسلات زوجته بالسماح لها بالاحتفاظ به فما هو مصيره؟
افكر بك اين ما كنت ، و نحن نصلي راغبين ان تنتهي احزاننا و تمتزج قلوبنا من جديد
و الان... سأتقدم للامام لتحقيق هذه الرغبة.
من يعلم ؟! بدأ رحلة جديدة قد لا تكون بتلك الصعوبة !!... او ربما تكون قد بدأت بالفعل !
هناك الكثير من العوالم الا انها تشترك في السماء ذاتها... سماءً واحدة... مصيراً واحد
تاريخ النشر - 30 - يونيو - الجمعة
للكاتبة جوان
في عصر القصور والامراء كان هناك أمير مختلف كان بارداً يقسو على خدمه لكن كان هناك لغز محير لقد كان
لا يشبه العائلة الملكية أبداً وكان يقسو على خادمه اكثر من البقيه لماذاً
سنعرف بالبارتات
التقيتك....فوقعت...رايت ابتسامتك..فذاب جليدي
فيا قلب اكتفي بدق الطبول عند ذكر اسمه
ويا روح كفي تبسما عند لقاء الحبيب...
فقد اصبح عندي مرض عدم الثقتي بقلبي...
فلا تلوموني فقد ملت نفسي من خيبات الاعزاء وغدران الاصدقاء...
#ليفاي
في زمن حيث البشر يتم بيعهم كأي سلعة أخرى وحيث تسود الفوارق الشاسعة بين الناس بسبب طبقاتهم هل سيستطيع الضعفاء العيش بكرامة
*ملاحظة :قد تحتوي الرواية مشاهد مخلة وكلمات أباحية وجارحة وتعذيب ببساطة أن لم يعجبك لا تدخل
قصة حياة ايرين و ليفاي ليست كباقي القصص فهل يمكن ان تصبح الصداقة حب هذا هو قدر ليفاي و ايرين
هذه اول قصة اكتبها وارجوا ان تعجبكم هذه الرواية ياوي اذا كنت من النوع الذي لايحب هذه القصص اطلع
احبكم