حينما تتكا كرامتك و حياتك على حساب شخص واحد و نبوت الزهر في قلبك لدرجة ان ذلك الشعور لم يعد يتسع لداخلك لهذا تحاول الحفاظ عليه حتى لو كان بالمقابل ايذائه.
لقد تبعثر كيانه كما تبعثر نسمات الرياح خصلات شعرها البندقي المجعد
قد انهار حصن القوة كما ينهار كل شيئ امام تلك الإبتسامه
اختلافها ميز ها عن باقي لدرجة احتضاره بسبب اشتياقه لها.
فتاة متمردة كتمرد الحصان الهائج علي عدم الخضوع استطاعت ان تعلق بقلب لا يستطيع التخلص منها مسببة جنونه و شغفه من كثرة الحب و العشق.
كنت فتاة بريئة لا تعلم شيء عن ما يجري في العالم الذي امتلأ حقدا و كراهية ..فأصبح الشر يلازمنا أينما ذهبنا لا بأس بذلك فبالرغم من وجود العديد الأشرار هناك الأخيار دائما لكن ما ذنبي أنا لأعاقب على جريمة لم أرتكبها ما ذنبي عندما قمتم بتدمير حياتي و أنتم تبتسمون في وجهي أهذا جزاء حبي لكم و ثقتي العمياء ..لا بأس إن كان هناك عدالة في هذا العالم فأنا سأحققها انتظروني فقد عدت من جديد آسفة لقد أدركت أخيرا أنه لم يعد هناك شخص بريىء في هذا العالم لم أعد ذلك الكائن الجميل و اللطيف ..أنا الآن ذلك الوحش ذلك الشيطان الذي صنعته أيديكم لأنني قدمت لكم خنجرا على طبق من ذهب لتطعنوني ...ها أنا ذا سامحني حبيبي سأعاقبك بموتي لأنه الطريقة الوحيدة التي ستجعلك تدرك بشاعة ما ارتكبت يداك سأجعلك وحيدا مرة أخرى أنا سأغادرك إنها "النهاية" نهاية حبنا
الفكرة فكرتي و لا أحلل لأحد بأخذها كل الحقوق محفوظة لي
بدأت يوم 26جويلية 2017
"يا صغيرتي أنا اريد كل شيئ يخصك"
قالها وعينيه أسودتا برغبة بتملكها وأقسم ان قبلها لن يكون لغيره
"يخصني ؟"نظرت اليه بخوف مدركة عدم قدرته اكثر على السيطرة بنفسه
حاصرها بين يديه عند باب مكتبه واقترب من إذنها هامساً
"انا اريد جسدك ،قلبك ،وروحك "
رواية مليئة بالشغف امتزاج بين الحب والمغامرة و التضحية و التشويق المتواصل تحلق بك في عالم لا تلمسه قدماك فتجعلك تتخيل احداثها بسهولة وعذوبة ..
بيلا الفتاة التي لا تعلم شيئاً عن حقيقتها ترميها الاقدار في عالم من المغامرات والمخاطرات والعشق الذي عاد بعد عدة سنين ليحميها ويهمس في اذنيها لا تخافي ..
ثلاثة شبان اصبحت بيلا اولى اهتمامهم في عالم الجرائم والمخاطر ، هل ستستطيع بيلا اكتشاف الحقيقة ؟ وماهي تلك الحقيقة المذهلة ؟! ..
إن كانت جنتي في احدى عينيك وناري في الاخرى كيف لي ان لا ارغب بك كاملة !
بانتظاركم ..