ليست مجرد سطور ..
انها رواية خلود ..
حكمه ومبادىء ..
روايه يحتاجها من هم في أوج الشباب
تجسيد لمعنى كلمه ' قدر '
حديثتي الشقراء .. خالده عصرنا الالفيني
الغلاف من صديقتي الغاليه
Marwa-Albidhani
✨..
يُهزم المرء بأشيائه التي يحبها
يُهزم بالاشياء التي التفت روحه حولها
بما كان يظن انه باقي ،لكنه رحل
بما كان يضن انه مصدر قوته ،لكنه اصبح نقطة ضغف
رواية عراقية حقيقية (تتراوح احداثها بين الجنوب وبغداد)عن عائلة كاملة واكثر من جيل
عائلة قوية ومترابطة ،تتفكك قيودها بسبب كيد النساء ومكرهن ،
تابعوا الرواية 🖤
قالت لي جدتي ذات يوم لاتؤمن شر الناس قد تظهر المحبة بوجهك وهي وتحمل من الكره والعداوة الكثير
اجعل بينكم مسافة تؤمن بها نفسك ولاتكن كمن سبقك لأنها ستظهر وينكشف لك عدوك فأخفائها طويلاً لابد أن يظهر ويجعل من العوائل المترابطة أعداء لسنين تمتد عداوتهم للأجيال جيلاً بعد جيل
هم ياولدي أصحاب القلوب المريضة والوجوه المتعددة تحكمهم المصالح
قلت ..
ياجدتي قرأت ذات يوم حكمة تقول :
ماتخفيه القلوب تظهره المواقف..
وانا جعلت الموقف حاكم بيني وبين البشر
لأننا لا يمكن أن نحكم على الجميع بتلك الصفات
قيل أيضاً .. في القلوب
المجد لا يُباع ويُشترى ! المجد تصنعه النفوس الشجاعة .. وتحميه القلوب المخلصة النبيلة !
وكل هذا تظهره المواقف
انا تعلمت من أخطاء اسلافي أن لااتغاضى عن القليل كي لا أحصد الكثير
في ظل العادات والتقاليد ،وظلم القوارير
وسخط السلاطين ،تُفتح صفحة حكايتنا
بين براثن وخيبات الأمل ، حكاية فتيات كانوا ضحية مجتمع، عادات وتقاليد لا ترحم.
حوَّلت أحلامها الوردية إلى سواد لتقع في قعر من الألم والعذاب، سُلبت حريتها وشبابها بدون ذنب.
ذنبها الوحيد إنها فتاة
كُسرت فرحتها وسُلبت أمنياتها،
تذوقت كل أنواع الآلام ، حتى تربع الألم بجسدها،
لكن هل من نهاية لعذابها؟ أم إنها مجرد بداية؟
هل توجد صحوة موت تنقذها من حياة مظلمة إلى عالمٍ مختلف أم ماذا؟
لم يكن يومآ الحُزن قضيتي !
بل قضيتي كيف اتخلص منه !
الحزن هو شعو ر بالعجز يشعر به المرء لكنه لايدوم .
احيانا يغرقنا الحزن حتى نعتاد عليه وننسى أن في الحياة
أشياء جميلة ممكن أن تسعدنا .
عادة ما يشعر الناس بالحزن لا يفعلون شيئا أكثر من البكاء
على حالهم أما عندما يغضبون فأنهم يحدثون تغييرا .
الحياة رواية جميلة عليك قرائتها حتى النهاية
لاتتوقف أبدا عند سطر حزين ، ربما تكون النهاية جميلة .
أنا هي العروس في الثوب الاسود مرتين.
رواية حقيقية لبنت تعاني ما تعانيه من الحياة
عشقت اللون الاسود حتى تلونت حياتها به...