انتهى زواجها، الذي دام ثلاث سنوات، بالطلاق. سخرت منها المدينة كلها وسخرت منها لكونها زوجةً مهجورةً لعائلة ثرية. بعد ست سنوات، عادت إلى الريف مع توأمين. هذه المرة، عادت إلى الحياة من جديد وأصبحت طبيبةً عبقريةً مشهورةً عالميًا. اصطفّ عددٌ لا يُحصى من الرجال لخطبتها والزواج منها، إلى أن أخبرتها ابنتها ذات يوم أن "بابا" ظلّ جاثيًا على ركبتيه لثلاثة أيام متواصلة، يتوسل إليها ليتزوجها مرةً أخرى.
بسم الله
اول رواية لي إن شاء الله تعجبكم
دكتورة بالصرقعة
اتمنى ان تحوز روايتي على ارضاءالجميع
فهي بدايه لي وتشجيكم مهم جدا
ردودكم مشجع لي افرح بقرائتها
اترككم مع البداية
رواية قطرية بقلم أنفاس قطر
يومٌ خريفي بارد.. برودته الخافتة المرتعشة تسربت بحدة موحشة للروح قبل الجسد
إنها واشنطن دي سي.. أواخر شهر سبتمبر..شهر الخريف المرير
تقلبات الأجواء.. واصفرار الأشجار.. ووجع الغربة
وآه يا وجع الغربة.. ما أقساها على روحه الحرة المستنزفة شوقاً موجعاً لأرضه
لا شيء يستنزف الروح شيئاً فشيئاً كإحساس الغربة، هذا الإحساس الذي يبدأ بالتهام الروح حتى يحيلها رماداً
وتكون العودة للوطن هي كعودة العنقاء التي تقوم من رمادها حين يعبرها جسدٌ حيٌّ كما تقول الأسطورة
وهكذا هو الوطن!! هو الجسد الحيُّ الذي يعيد الروح لبقايا الرماد..
وهاهو الغريب المشتاق المعتصم بجَلَده ودفء ذكرياته وحرارة حنينه يقف في موقف الحافلات القريب من منزله وقفته المعتدّة بجسده الفارع الطول
يحكم إغلاق جاكيته الجلدي على صدره العريض ليصدَّ لسعات البرد في ساعات الصباح الباكر