مقدمة ..
فتاه فى التاسعة عشر من عمرها ، وضعت فى ملجأ منذ نعومة اظفارها بأمر من الجد الأكبر ظنا ً منه فى أن البنات تعتبر عاراً على العائلة ، فهذه العائلة تمتلك نفوذ ومناصب عُليا فى الحكم داخل الدولة ، ولذلك فهى لديها من الأعداء ما يتخطى الآلاف .. ومنهم مافيا كبيرة فى تجارة الأعضاء والسلاح ، يقود هذه المنظمة شاب فى مقتبل العمر ويدعى " حمزة الأسيوطى " ، ذلك الإسم دائما ما اهتز له أكبر شنباً فى الدولة عدا عائلة "زاهر دهب " تلك هي العائلة التى تحدتُه ووقفت له وقفه حاسمة ، ولكن يشاء القدر ، وتصبح فى بيته رهينه بحجة الإنتقام ! ، وتتوالى الأحداث حتى يقع فى حبها أسيرا ً ....
يمكننا ان نقول ان الإنتقام تحول لِحُب ..!! ، فقد استطاعت تلك البريئة الشرسة الإيقاع به فى بحور عشقها ابدا ، ولم يختلف الأمر عنها كثيراً .. لكن يا تُرى ما هي القصة الحقيقية ، بالتأكيد هناك حلقة مفقودة !؟ ، وتستمر لعبة القدر ..!!
#قطة_فى_براثن_الذئاب
بقلمى #عائشة_هشام
الشكل :انتي فتاة سمراء البشرة وطويلة القامة قليلا ولديكي جسم جميل قوامك مثير عيناكي سوداء كبيرة شفاهك ممتلأة قليلا شعركي اسود طويل يغطي ضهركي
*****
العمر :26 عربية الأصل
*****
جئتي إلى كوريا لأن شركة السياحة التي اتيتي بها كانت مزيفة ولا تمتلكين المال للعودة لكنكي ستعملين... لكن ما هو عملكي ؟وماذا سيحدث ؟
لنتعرف على هذا في القصة
(((((منحرفة قليلا )))))
البطل :ستعرفون في القصة
بارك جيون :صديقتكي تبلغ من العمر 26 سنة كورية الأصل ستساعدكي كثيرا في كوريا
تحذيييررر ???
قصة فيها انحراااااف اقل من 18 ما تقرى تثيير الشهوة
تحكي على عشق و معاناة و حب و شهوة و جنس مافيا و زعب كوميديا كل الاحاسيس رواية من تأليفي
للبطلان
ليزا و جاد ?
مفهوم القصه حول الاغتصاب. ودائما ماتقع الفتاة فريسة الانتقام ويتم تحريدها من عذريتها بحجة الانتقام وخصوصا بوقت الحالي لم يعد هناك امان
القصة بلهجة العراقيه
.كان يقول لي صغيرتي و عزيزتي .. و كنت أصدقه كالبلهاء .. وعدني ببيت أسكنه فأخذني الى قصره لأعمل خادمة وضيعة تستحقرني زوجته .. كنت أرى الهناء في عينيه و ألمس يديه فأشعر بالإطمئنان و أشعر أنني في أمان .. و أقول لنفسي أحبه ! و لكن كان مجرد مسرحية إسمها ( الغبية أنا )
و لكن لم أكن أعرف أنه يستغلني و نقطة ضعفي أنني زهرة .. أنني بشرية .. وضعيفة .. أنه أناني يريد الكثير و لا يعطي غير الجروح !
بقلم الكاتبة " ميمونة كاليسي"
مكتمل
كثير منا من يسمع قصص وأسرار وأساطير مخفيه تدمج بين الواقع والخيال وعن قدرات وأشياء عاالم خفي كذبه الكثيرون ودائماً ماكانت تعلق بأذهنتنا أسئله وألغاز ننبش بين صفحات القصص عن اجوبتها ، لاكننا لانعرف ثمن ذلك الجواب ولامغزى تلك القصص التي لطالما قال عنها العامه إنها من الأساطير ونسج الخيال ،لاكن بعضنا كان يؤمن بها ويسعى دائماً لأثبات حقيقتها وجُل مانسمع من ردودٍ عن وصفه بالجنون وعن وساوسه ، لاكن السؤال الأهم هل من الممكن أن يأتي ذلك اليوم الذي تكون فيه أنت ذلك الشخص ولاتجد من يصدقك ويستمع إليك وتظطر الى إخفاء تلك الحقيقه ثم تتكاثر عليك تلك الوساوس حتى تصبح مشكاكاً لكل مايحصل حولك وعن حقيقتها حتى تسيطر عليك وتصبح أسيراً لها...... ، إلى ذلك اليوم وقبل أن تصل لتلك المرحله فكر ملياً هل هذا العالم حقاً موجود ام نحن من نتصنع وجوده ؟؟!!!
كل من قرأ روايه جميله تخص المستذئبين فليشاركنا بها 💜
ملاحظة:
*لا أقبل بوضع أو نشر اسم أي رواية شاذة أو منحرفة هنا، أي رواية مخلة للأداب فهذا ليس مكانها*