يتمزق الشريط الذي رسَم عليه حياته بأكملها لأنها كسَرت البكرة بغيابها، ويبقى وحده واقفًا في تلك البُقعةِ المعتِمة، يرجو من العتمة أن تنقلب ماءً فتُغرِقه.
لكن الحياة تُجَدِّد أغلال ساكِنيها كلما وجدت فرصةً لذلك، فيضطر للوقوف فترةً أطوَل، مُجبَرًا على تأمل الشريط المكسور، ومن ثم تباغتهُ الحياة بأغلاله الجديدة، الناعِمة والملونة، وكلماتها المزخرفة، تعطيهِ أسئلةً جديدة، وتُشَكِّك في قيمة الشريط الذي قدسه طوال حياته.
«لأنك أنت، كنتُ سأعطِيها لك من اليوم الأول»
حاصلة على اختيار اللجنة أسوة لعام ٢٠١٨م.
- لُطفًا، اذكر المصدر عندما تقتبس، كُن مهذبًا واحفظ حقوقي على الأشخاص والأحداث والأفكار.
إيرينا هي الأميرة السادسة لمملكة كاليفي والفتاه المنبوذة في الأسرة لكونها ابنة محظية الملك..
سئمت من حياتها المقيدة وكثرة محاولات قتلها.. كره اخوتها وتجاهل والدها وحقد الملكة نحوها..
في النهاية قررت في تلك الليلة الهرب من كل هذا وعيش حياتها بحريه ودون قيود..
وأول شيء خطر على بالها..
[لم لا أصبح قرصانه؟]..
-تمت-
2019/6/3
اليونان.....ببحرها الرائع و سمائها الساطعة كانت خيارها لالتقاط الصور.
و كان ذلك السبب الوحيد لوجود كايت والش هناك.....
حتى قلب فيليب اندرونيكوس عالمها الهادئ رغم وحدتها رأساً على عقب.
جاذبيته القوية شدتها بعاطفة لم تكن تعلم أنها موجودة . لقد كان قوياً و صادقاً و كان من السهل جداً عليها أن تقع بحبه.
لكنه ينتمى إلى فتاة أخرى و العلاقات العابرة ليست طريقة حياتها
المستثمر الكبير و القوى يؤمن بتحقيق كل أحلامه .
و بإمكان كايت والش أن تجعل كل أحلامه حقيقة....أن كانت تستطيع وضع ثقتها بقلبها....و بقوة حبه لها.
الكاتبة: أنجيلا ديفين
المصدر الاصلي: دار النحاس
لم اعُد اثق بأحد، امي ..ابي.. جميع الناس
وحتى الحُب الذي يُجبرك على الابتسام
وتراقص قلبك أنا لم اثق فيه يوماً ، الشيء الوحيد الذي اثق فيه هي وحدتي ..الوحدة الفاحشه التي أصبحت سمفُونية أرق وألم ، كسر قانوني شيئاً ما يوماً.. علقني بالناس ، اصبحتُ احب! ولكن لن اسمح بتام هذا الحُب، فبيئتي ايضاً لن تسمح بتمام هذا الحُب فأنا خادمه..مُربيه..اياً كان المعنى فأنا على كُلٍ اعمل لصالح أحد.