بقلم فاطمه ابراهيم 🤍✨
روايه عنان المدمر الجزء الاول و التاني 🤍✨
"مــتــنــســوش التصويت اللي بـيـشـجـعـنـي هو والكومنت"🤍✨
______________________________________
كانت لديها طموح وحققتها ولكن في منتصف طريقها في حلمها قابلته المدمر الذي لا يرحم وساعدته ولكن وقعت اسيره في حبه ولاتعرف انها اصبحت عنان المدمر ...وهناك ابطال اخري ...لكل منهم حكايه ...روايه بها تشويه ...كوميدي...رومانسي ...متنوعه...💕😘
ملحوظه : البطله مش معدومه الكرامه لاء ليها شخصيتها و كيانها و دا مقصد من طموحها و هيبان في الروايه قراءه ممتعه
______________________________________
"مــتــنــســوش التصويت اللي بـيـشـجـعـنـي هو والكومنت"🤍✨
______________________________________
عندما يفني رجلٌ حياته في سبيل ان يبقي المبادئ والقيم التي تربى عليها يكون قد اتسم بالحكمة ورزانة العقل وقوة القلب فإنه يلد رجال عند الصعاب يكونو العصا التي يتوكأ عليها
ما اسوء شعور عند المراه عندما تفقد عذريتها التي تحافظ عليها من اجل حبيبها و من تثق به تفقدها بابشع صور
لقد اغتصبتني و اخذت عذريتي و تنعتني بالعاهره و تجرح كرامتي
فتاه حياتها جميله لكن تنقلب عندما يغتصبها شخص و ينعتها بالعاهره و ياخذ عذريتها يجرج كرامتها فماذا تفعل هل تقبل الانكسار و الضعف ام تنتقم لكن هل طريقها سهل
لا اظن لان هذا الشخص ليس اي شخص
انه رجل اعمال الاعلي مكانه في البلاد بكلمه منه تنهار البلاد
انه مغرور بارد غامض ملئ بالاسرار يجد ان الحياه متعه و لعب يكره كلمه لا بكلمه ياخذ ما يريد
هي ملاك طيبه تحب والديها لا احد يستطيح تحديها لان ببساطه تفوز دائما اذا وضعت شي في عقلها تنفذه
لكن عندما تغضب تتحول الي شيطان
سيلينا : لنري كيف ساجعل حياتك كالجحيم زين لنري كيف سوف تترجاني لكي اسامحك
اقتباس ...
محاولاتها الفاشلة لاغرائه اضحكته بقوة ...
كانت تتجول امامه وهي ترتدي قميص نوم قصير يبرز قدها النحيل بنعومة تليق بها ...
كانت تتعمد ان تبرز ساقيها من تحته وكأنها ستغريه اتجاهها بهذه الطريقة ...
لاحظت ضحكاته التي يحاول كتمها بصعوبة فاخذت تضرب الارض بقدميها وهي تقول باحباط :
" تبا ... تبا ...فشلت مرة اخرى ..."
اقترب منها اخيرا بعدما توقف عن ضحكاته...
احاط كتفيها بذراعيه وقال هامسا لها :
" ماذا حدث يا صغيرة ...؟! لماذا توقفت عن اغرائي ...؟! لقد كنت مستمتعا للغاية بما تفعلينه ..."
رمته بنظرات مشتعلة قبل ان تهمس بصعوبة :
" انا افعل ما تقوله ماما سميحة ..."
زفر انفاسه بغيظ من والدته وتدخلاتها التي لا تنتهي ليقول بنبرة جادة :
" اسمعيني يا صغيرة ... كفي عن الاستماع لما تقوله والدتي ... انتِ ارقى بكثير من ان تقومي بتصرفات كهذه ...أليس كذلك ...؟!"
اومأت برأسها وهي بالكاد تخفي دموعها ليسالها بقلق :
" ماذا حدث الان ..؟! لماذا تبكين ...؟!"
اجابته من بين شهقاتها :
" لأنني احبك ولا اعرف كيف اثبت لك هذا ..."
قرصها من وجنتها وقال :
" لست بحاجة لاثبات هذا ... انا اعرف انك تحبينني كأخ لك مثلما انا احبك كأخت لي ..."
كظمت غيظها منه ومن كلماته الاخيرة لتنهض من مكانها وهي تقول بإيجاز :
" اذا لأنام فقد تأخر الوقت قليلا ..."
ثم قالت مؤنبة اياه بتلك النبر
قصة واقعية هي،بكماء،مضربة عن الرجال،خجولة،تنذر حياتهة لرعاية والدها لكن ماذا لو دخل هو،الضابط،الحاد الطباع،الجريء الى حياتهة ،ضروف تجبر الطرفين على الزواج دون مشاعر ترى ما مصير هذا الزواج