Novel
175 stories
رمضانيات صحابة رسول الله by AmanyZedan2
AmanyZedan2
  • WpView
    Reads 495
  • WpVote
    Votes 17
  • WpPart
    Parts 8
في هذه المجموعة القصصية، سنغوص في مواقف حياتية يومية يمر بها الكثير منا، ليسرد بطل أو بطلة القصة موقفًا مشابهًا من حياة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنستلهم منهم العبر ونسعى لتطبيقها في واقعنا. اماني زيدام (ماينور)❤️
حرق واحتراق by AhlamGhnaimat
AhlamGhnaimat
  • WpView
    Reads 177
  • WpVote
    Votes 24
  • WpPart
    Parts 2
قصة قصيرة
لحظات مريرة by AhlamGhnaimat
AhlamGhnaimat
  • WpView
    Reads 108
  • WpVote
    Votes 14
  • WpPart
    Parts 2
قصة قصيرة
الْخَنَاسِ (رُوحَيْنِ بَيْنَ مَعَرَّةٍ) by AhlamGhnaimat
AhlamGhnaimat
  • WpView
    Reads 383
  • WpVote
    Votes 95
  • WpPart
    Parts 11
ونقول بسم اللّٰه نبدأ المقدمة نحن شعوبٌ أرهقها كذب الصورة، وأهلك أهلها السَّعي وراء التقليد، فما منا إلا وانساق خلف أكذوبة عَشِقَ الغوص في تفاصيلها، إلىٰ أن سقط وسقطت معه رايات الفضول، تُعلن عن حقيقة كانت قد أخفتها بين طيّات الطبيعة البشرية، وما من حقيقةٍ أوضح وأعمق من رواسخ العقل التي تقود صاحبها نحو البلوغ إلىٰ المكانة التي هوتها نَفْسُه، إلا أن البعض خالف هذه الرواسخ مُمَنيًا رغبته في الوصول سريعًا، مُحَقِقًا الرغبة مُتَخَلِيًا عن الثوابت التي جُبلنا عليها، حتىٰ لو كانت هذه الرغبة ستقوده نحو الهلاك الذي لا عودة منه ولا جزاء عليه إلا جحيمٌ مُسْتَعر، أما الناسُوت في ذاك الوقت، فقد تخلىٰ عن الفطرة في سبيل المنىٰ والمراد بأن يبلغ صاحبه عنان السماء؛ حتىٰ لو كان مُتَخَطِيًا بذلك الأعناق والصحف، الأعناق التي تردد كل ما كانت تغفل عن ما تخفيه الصورة، والصحف التي ملأها بما هوىٰ هو مُبْتَعِدًا عن الأوامر والنواهي، فما كان إلا أن تشكلت الصورة النهائية الجديدة بكذبها واختلاقها والتأويل علىٰ الكمال، الذي ما كان يومًا سوىٰ الطريق السليم لمن أراد أن يصل لحقائق الأمور، وما هو إلا الصورة بِوضوحٍ تام ودون أكاذيب، وما من فضول إلا وأرغم صاحبه علىٰ السير في طريقٍ وعرة ستودي بحياته إلىٰ الهلاك، عن
ما كان له أن يحدّث by AhlamGhnaimat
AhlamGhnaimat
  • WpView
    Reads 306
  • WpVote
    Votes 58
  • WpPart
    Parts 7
الواقع مُرٌّ كالعلقم، ولو نظرنا حولنا لوجدنا حكايات أليمة تستهلك أرواح ساكنيها من شدة نزف الروح لديهم، فما بالك بفكرٍ عقيم أنتج ضحاياه في كل زُقاق من أروقته، إلى أن وصل إلى عُقر دارك فأنهك منك الروح قبل الجسد، لحظة واحدة تتخلى فيها عن مبادئك لتتوه فيها روحك مُحلِقةً كما كنت ترجو، إلا أن صخرة الواقع تُسقِطك وتهوي بك إلى أسفل سافلين، كنت حينها ترجو الطيران بعيدًا بصحبة سربك فغادرك السّرب مُخلِفًا إياك في أرض الهلاك، وما كانت أرضنا يومًا إلا دار ممر لا مستقر، تتعاقب علينا فيها الأيام وتسرق اللحظات منا حُلو المستقبل، ويمضي قطار العمر يُسقِطُ منا زهور الحياة زهرةً تتلوها الأخرى.
المرآة وابنة الشماس by AhlamGhnaimat
AhlamGhnaimat
  • WpView
    Reads 13,302
  • WpVote
    Votes 1,342
  • WpPart
    Parts 16
ماذا لو كان ما تبحث عنه غير موجود في عالمك؟ ولكنه متواجد بعالم آخر موازي لعالمك. ماذا لو تمكنت من العبور لعالم مختلف عن عالمك؟ ولكن يوجد به كل ما تتمناه وتنتظره. ولكن مهلًا لن تستطيع المواصلة هناك بسبب عهد أنت ملزم بتنفيذه. كل هذا وأكثر سيحدث في روايتي... كونوا بالقرب لتعلموا ما حدث وما سيحدث...
فاقدة في حضرتي by AhlamGhnaimat
AhlamGhnaimat
  • WpView
    Reads 2,053
  • WpVote
    Votes 175
  • WpPart
    Parts 7
_ كالطفلة، أضحكتني فعلًا، إنها تُمثل وقد أجادت الأمر بحق، بعد فعلتها تلك، وأجل سأتخلص منها شئت ذلك أم أبيت. _ لن أسمح لك، أتظن أن الأمر سهل، مكالمة هاتفية واحدة، ويمتلأ الحي رجالًا لا عدد لهم. قال فارس كلماته مُهددًا شقيق رزان؛ حتى يرتدع عن ما يريد فعله، ليتراجع رشيد قليلًا، خوفًا ممن يقف أمامه، ظنًا منه أنه ذو سلطة، أو أحد رجال الأمن. _ تعالي معي، هيا. وجه فارس كلماته لرزان، حتى يُبعدها عن رشيد كي لا يؤذيَّها، فما كان من رشيد إلا أن اعترض على ما يقوله. _ ماذا تظن نفسك فاعلًا؟ أتظن بأنني سأسمح لشقيقتي بأن تذهب مع رجل وحدها. _ وما المانع بذهابها معي؟ أنتَ لا تُريدها، وتود أذيتها، فهلا كففت يدك عنها أيها الشقيق. قال فارس كلمته الأخيرة مستهزِئَا من رشيد، فمنذ برهة كان يود قتلها والآن يدّعي القلق عليها. _ وكيف لا يوجد مانع؟ لست بشقيقٍ ولا زوجٍ حتى، أتود أن تأكل الناس وجهي، بأنني أسمح لشقيقتي بأن تذهب مع رجل لا يخُصها. _ ألم تكن الناس لتأكل وجهك حين قتلك لها؟ وكيف لفتاةٍ بظروف كتلك أن تتزوج يا هذا؟ سأعتبرها شقيقتي، ابنتي، أي شيء إلا أن تبقى تحت رحمة شخص مثلك لا يرحم. _ لا يجوز بني، فأنت لست من محارمها، لتكون لها ذاك، أعد الفتاة لشقيقها، وليتولاها الله، هو أرحم منا بعباده.